دعا الرئيس دونالد ترامب، في واشنطن يوم 25 أغسطس 2026، إلى تقليص المناورات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، معتبرًا أنها تهدد «علاقته الجيدة جدًا» بالزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، وذلك فيما يسعى إلى عقد لقاء معه في وقت لاحق من العام.
وكانت الولايات المتحدة قد ألغت بالفعل تدريبًا مشتركًا على إنزال برمائي كان مقررًا في سبتمبر. وقال ترامب في منشور على منصة «تروث سوشال» إن الولايات المتحدة كانت قد وافقت «منذ وقت طويل» على المشاركة في المناورات مع كوريا الجنوبية، وإنه لم يكن سعيدًا بذلك بسبب علاقته بكيم.
وأضاف أن إلغاء المناورات بالكامل أصبح متأخرًا، ولذلك أصدر تعليماته إلى وزير الحرب بيت هيغسيث بتقليصها «بشكل كبير».
وفي انتقاد لسيول، قال ترامب إنه سأل رئيس كوريا الجنوبية أخيرًا عما إذا كانت بلاده ترغب في الانضمام إلى الولايات المتحدة في نزع سلاح الجمهورية الإسلامية الإيرانية من الأسلحة النووية، وإن الرد كان: «لا، شكرًا».
وترتبط كوريا الشمالية بعلاقات وثيقة مع إيران منذ فترة طويلة، لكن من غير الواضح مدى ما قدمته بيونغ يانغ من مساعدة لطهران خلال حربها مع الولايات المتحدة.
وكان ترامب قد التقى كيم شخصيًا 3 مرات خلال ولايته الأولى، ودفع سابقًا نحو إلغاء المناورات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية، التي أثارت استياء بيونغ يانغ على نطاق واسع.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!