نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

آلاف المحتفلين يعيدون أجواء الديسكو إلى سطح رصيف 17 في مانهاتن السفلى
نيويورك اليوم

آلاف المحتفلين يعيدون أجواء الديسكو إلى سطح رصيف 17 في مانهاتن السفلى

كتب: طارق فهمي نُشر: تحديث:

احتشد آلاف الأشخاص، مساء السبت الماضي، في حفلة «غيمي غيمي» السنوية على السطح في رصيف 17 بمنطقة ساوث ستريت سيبورت في مانهاتن السفلى، حيث رقصوا تحت النجوم على أغاني الديسكو من سبعينيات القرن الماضي. وجمعت الحفلة مراهقات وروادًا أكبر سنًا يستعيدون ذكريات شبابهم، في فعالية عائلية بالكامل تراوحت أسعار تذاكرها بين 30 و65 دولارًا.

قاد الموسيقى منسق أغنيات يرتدي بدلات لامعة مزينة بالترتر وأقراطًا بارزة، وبشارب وصدر كثيف الشعر، فيما تصدرت أغنيات «آبا» القائمة، إلى جانب أعمال لدونا سمر وغلوريا غاينور وكول آند ذا غانغ وبلوندي. وردد الحاضرون أغنيات بينها «Ring My Bell» لأنيتا وارد و«Celebration» لكول آند ذا غانغ و«Waterloo» لفرقة آبا.

وامتلأ المكان ببدلات نسائية ضيقة وبدلات رجالية متلألئة، وأحذية ذات نعل مرتفع وبناطيل واسعة عند الأطراف وقمصان بوليستر ونظارات على شكل نجوم وعصابات رأس براقة، وسط ألوان زاهية ونقوش مصبوغة. كما امتد صف رقص «كونغا» قاده منسق الأغنيات عبر الجمهور على أنغام «It’s Raining Men» لفرقة ويذر غيرلز، قبل أن يزدحم إلى حد تقاطع مقدمته مع أجزائه الأخرى.

وقال أليكس بادانيس وإيثان ماكوبي، منظما الحفلة ومؤسسا شركة الفعاليات «بورودلاند»، إنهما يريدان أن توفر فعالياتهما مساحة يتواصل فيها سكان نيويورك بفرح. وقال ماكوبي: «حين تلتقي شخصًا يشاركك حب الموسيقى نفسها، يمكنك أن تنشئ صلة فورية معه، بغض النظر عن اختلاف الخلفيات أو المعتقدات».

ونشأ بادانيس وماكوبي معًا خارج الولايات المتحدة، وحصلا على شريك ثالث في ملكية الشركة هو الملياردير مارك كوبان، أحد المشاركين السابقين في برنامج «Shark Tank». وقال ماكوبي إنهما تواصلا معه هاتفيًا من دون ترتيب مسبق بحثًا عن مستثمر، مستفيدين من إتاحة بريده الإلكتروني علنًا، وإن توقعاتهما كانت منخفضة قبل أن يفاجأا بشرائه حصة في الشركة.

وانطلقت «غيمي غيمي» في نيويورك عام 2018، وأقيمت منذ ذلك الحين في معظم الأسواق الكبرى بالولايات المتحدة وكندا، وفي مدن دولية منها لندن وباريس وسنغافورة وأمستردام. ويقام الآن ما يصل إلى 10 حفلات ديسكو من هذا النوع كل عطلة أسبوعية، مع فعالية مقررة في طوكيو الشهر المقبل.

وقالت كيكي إدواردز، وهي في العشرينيات من عمرها وقد حضرت مع صديقتها صوفيا باتشيكو من شمال ولاية نيويورك نحو 12 حفلة «غيمي غيمي» في الولاية، إن الجميع يرقصون وينسجمون معًا، وإن الفعالية تمنحهم «إحساسًا جميلًا بالمجتمع». أما كاي مارينغو، مصرفي يبلغ 25 عامًا من أميتفيل في نيويورك وكان يرتدي زيًا مستوحى من سائق سيارة أجرة صفراء، فقال إنه يحضر كل فعالية يستطيع العثور عليها: «إنها المفضلة لدي... استمتعت كثيرًا في الأولى، ولذلك أعود باستمرار».

وشاركت عائلات أيضًا في الحفلة؛ إذ عاد كريغ سيترولو من لورنسفيل في نيوجيرسي للمرة الثانية مع زوجته وابنتيه قبل المراهقة احتفالًا بعيد ميلاده، وقال إنهم يحبون الرقص والأزياء. وكانت ريبيكا ماسياغ، المحاسبة البالغة 27 عامًا من وسط نيوجيرسي، ترقص فيما كان والداها يرقصان في مكان آخر بين الحشود، وقالت إنها طلبت منهما الحضور لأنهما يحبان هذه الموسيقى.

ومن ساحة الرقص، أمكن رؤية مبنى إمباير ستيت مضاءً وقمة برج فريدوم المغطاة بالضباب. ودارت فوق المنصة كرة ديسكو عاكسة للضوء، فيما عرضت شاشات ضخمة مقاطع حنينية من برنامج «أميريكان باندستاند» في السبعينيات والثمانينيات ولعبة الفيديو القديمة «سبيس إنفيدر».

وقالت كوريسا جونز، وهي مربية أطفال ومديرة منزل تبلغ 29 عامًا من إنديانابوليس، إنها تزور نيويورك سنويًا «لتأكل»، لكنها حرصت هذه المرة على حضور حفلة الديسكو بعد أن علمت بها. ووصلت مرتدية كعبًا عاليًا وسروالًا قصيرًا وتسريحة شعر أفرو تتناسب مع أزياء الحقبة، وقالت إنها جاءت للاستمتاع وسماع الموسيقى التي نشأت عليها.

وقالت رايتشل ميا أكرمان، منسقة البرامج في مسرح الباليه الأميركي والمقيمة في أستوريا وتبلغ 29 عامًا، إنها وصديقتها المقربة ترتادان بانتظام ليالي الرقص ذات الطابع القديم في فندق شانتيل بشارع لودلو. وأضافت، بعد أن بدأت الرقص فور وصولها إلى السطح، أنها تحب الرقص أمام الكاميرا، وأنها وصديقاتها أردن حضور الحفلة منذ عام وسعيدات بذلك.

أما كيمبرلي باين، المقيمة طوال حياتها في إنوود والبالغة 61 عامًا، فحضرت مع إخوتها وزوجات إخوتها وأبناء عمومتها ومجموعة أصدقائها. وقالت إنها كانت مولعة بالديسكو عند ظهوره أول مرة، ويسعدها أن تراه يعود، مضيفة أن أبناءهم يحبون الموسيقى أيضًا لأنهم نشأوا عليها. وتشارك باين ومجموعتها بانتظام في أمسيات «فاينيل نايتس» في مقهى بير 1 بشارع ويست 70، وقالت إن الرقص في «غيمي غيمي ديسكو» يجعلهم يشعرون بأنهم أصغر سنًا، وبأنها «مراهقة» مجددًا.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني