واشنطن — ردّت أوشا فانس، زوجة نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، على تعليق لمرشح مجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان عبد الرحمن محمد السيد، ألمح فيه إلى أصولها الهندية عند مهاجمته زوجها. وقالت في مقابلة مع برنامج «فوكس آند فريندز» ستُبث كاملة الأربعاء: «يجب أن أعترف بأنني ضحكت نوعًا ما»، مؤكدة أنها شعرت دائمًا بالارتياح والترحاب من أقارب زوجها في ولاية أوهايو.
وكان السيد، الذي وصفته المادة بأنه مرشح مثير للجدل، قد وجّه تعليقه السبت بعدما انتقده فانس بسبب التزامه بالشريعة الإسلامية. وتساءل السيد، في إشارة بدت مرتبطة بعرق زوجة نائب الرئيس: «هل نعتقد أن جيه دي سيأخذ أوشا معه عائدًا بالزمن للقاء باباو، أم لا؟» و«باباو» هو اللقب الذي يستخدمه فانس لجده.
وقالت أوشا فانس إنها لم تلتق جدّي زوجها، المعروفين في العائلة بلقبي «ماماو» و«باباو»، لكنها تعرف وتحُب أبناءهما الذين ربّياه، وهم والدته وعمته وعمه. وأضافت: «لم يكونوا سوى محبين للغاية. عمته مثل أم ثانية بالنسبة إليّ. وأفكر أنهما، إذا كانا قد ربّيا أطفالًا كهؤلاء، فلا بد أنهما كانا محبين أيضًا، ولكنت أحببت حقًا، حقًا، حقًا أن ألتقيهما».
وأوضحت أنها لم تكن قد زارت أوهايو قبل أن تبدأ مواعدة فانس، وأن توقعاتها عن الولاية «تبددت». وقالت إن أوهايو «مكان متنوع ثقافيًا»، وإن سكانها كانوا مرحبين ومحبين، مضيفة: «إنهم عائلتي، ويعاملونني كأنني من عائلتهم».
وخلال حملة انتخابية في أوهايو في وقت سابق من الأسبوع، استشهد نائب الرئيس بتصريحات سابقة لمرشح مجلس الشيوخ في ميشيغان ربط فيها انتقاد الشريعة الإسلامية بتفوق العرق الأبيض، معتبرًا ذلك دليلًا على أن الحزب تخلى عن جذوره المرتبطة بالطبقة العاملة.
وتحدث فانس عن جده الراحل، الذي عمل لحامًا لمدة 40 عامًا وصوّت للحزب الديمقراطي لأنه كان يراه «حزب رجال النقابات». وقال: «أود أن أعود بالزمن وأقول لجدي إن هناك رجلًا يدّعي الوقوف إلى جانب العاملين، يقول إنه لا ينبغي فقط أن تكون لدينا الشريعة الإسلامية، بل إن انتقادها يجعلك من أنصار تفوق العرق الأبيض. هذا ليس الحزب الديمقراطي الذي عرفه جدي».
وتوفي جدّا فانس قبل سنوات من لقائه أوشا عام 2010، حين كانا طالبين في كلية الحقوق بجامعة ييل. وقد نسب نائب الرئيس إلى جده جيمس فانس، أو «باباو»، دورًا مؤثرًا ومُستقرًا في حياته خلال نشأته.
وسارع جمهوريون إلى الدفاع عن الزوجين. وقال النائب براندون غيل، الجمهوري عن تكساس: «لماذا يفترض عبد الرحمن محمد السيد أن جميع أجداد الغرب الأوسط البيض عنصريون؟»
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!