نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

برنامج الأغذية العالمي الأمريكي يبقي باسل قنيبي في مجلسه رغم تحقيق أمريكي بشأن شبكة مؤيدة للفلسطينيين
الولايات المتحدة

برنامج الأغذية العالمي الأمريكي يبقي باسل قنيبي في مجلسه رغم تحقيق أمريكي بشأن شبكة مؤيدة للفلسطينيين

كتب: منى البرعي نُشر: تحديث:

أبقت منظمة «برنامج الأغذية العالمي الأمريكي» الخيرية، المدعومة من الأمم المتحدة والتي ترأسها هانتر بايدن سابقًا، المستثمرَ المقيم في تكساس باسل قنيبي عضوًا في مجلس إدارتها، رغم تحقيق اتحادي أمريكي في صلات محتملة بين مجموعة مرتبطة به ومنظمات فلسطينية خاضعة للعقوبات، بحسب ما علمت «نيويورك بوست». وكانت المنظمة قد حذفت قائمة قيادتها كاملة من موقعها الإلكتروني بعد أيام من تقرير الصحيفة عن التحقيق، لكنها قالت إن اختفاء صفحة قنيبي جاء بسبب أعمال صيانة تقنية.

وقال متحدث باسم المنظمة إن صفحتي الموظفين ومجلس الإدارة متوقفتان للصيانة، مؤكدًا أن «باسل قنيبي عضو في مجلس إدارتنا»، وإن أعمال تقنية المعلومات ستنتهي بحلول الأسبوع المقبل. وظلت بقية صفحات الموقع، بما فيها بوابات التبرعات وصفحات الرسالة والبيانات الصحافية، تعمل بصورة طبيعية بعد ظهر الثلاثاء.

والمنظمة، المسجلة في واشنطن كجهة غير ربحية من نوع 501(c)(3)، تجمع التبرعات لوكالة الأمم المتحدة للمساعدة الغذائية. وترأس هانتر بايدن المنظمة بين عامي 2011 و2015، وهي فترة تزامنت مع بعض تعاملاته التجارية المثيرة للجدل عندما كان والده جو بايدن نائبًا للرئيس باراك أوباما.

وجاء تعديل الموقع عقب تقرير الصحيفة عن تحقيق لوزارة الأمن الداخلي الأمريكية في شبكة «PFF» والداعمين لها، ومنهم قنيبي، مؤسس شركة «أتوم إنفستورز» في أوستن، وملياردير أسترالي وسائق سباقات هو ياسر شاهين، وباسمة يوسف، وهي جامعة تبرعات للحزب الديمقراطي مقربة من رئيس البلدية زهران ممداني.

وقالت مصادر إن المحققين الاتحاديين يدققون في دور الثلاثة في «PFF»، التي وصفتها الصحيفة بأنها شبكة سياسية مقرها المملكة المتحدة تبلغ قيمتها المزعومة 100 مليون دولار، وتساعد في تمويل رسائل مناهضة لإسرائيل وتقدم دعمًا لنشطاء فلسطينيين. ويتتبع المحققون التدفقات المالية العابرة للحدود المرتبطة بالمناصرة المناهضة لإسرائيل، وصلاتها المحتملة بمنظمات خاضعة للعقوبات.

ولم توجه السلطات اتهامات بارتكاب مخالفات إلى أي من الثلاثة، كما لم ترد وزارة الأمن الداخلي على طلب الصحيفة للتعليق. ولا توجد مؤشرات إلى أن «أتوم إنفستورز» نفسها تخضع لتحقيق الوزارة.

وتراجع ممثلو قنيبي لاحقًا عن تأكيدات أولية للصحيفة بأنه لم يمول «PFF». وقال مصدر لم يُكشف عن هويته ومقرب من المستثمر لصحيفة «أستراليان فايننشال ريفيو» الجمعة إن قنيبي تبرع للشبكة بصفته الشخصية. ولم يرد متحدث باسم «بروسك بارتنرز»، التي تتولى الاستفسارات نيابة عن قنيبي، على طلب الصحيفة للتعليق، فيما لم يتسن الحصول فورًا على تعليق من شاهين ويوسف.

وأثارت القضية اهتمامًا في أستراليا بسبب صلات «أتوم إنفستورز» بصندوق الثروة السيادي الأسترالي البالغة قيمته 250 مليار دولار، وبسبب مكانة شاهين المعروفة في البلاد. ويُدرج «صندوق المستقبل» شركة قنيبي مديرًا خارجيًا للاستثمارات، ولم يرد متحدث باسمه على أسئلة حول كيفية تقييم الصندوق لمديري الاستثمار الأفراد الذين يواجهون تحقيقات اتحادية أمريكية.

وتؤكد سجلات الشركات البريطانية مشاركة شاهين، المولود في أديلايد ويبلغ 49 عامًا، في تأسيس «PFF». وشاهين بطل في رياضة المحركات، وحققت عائلته ثروتها من سلسلة لمحطات الوقود والمتاجر الصغيرة.

وتكشف السجلات العامة صلات خيرية إضافية بين حلفاء شركة قنيبي ومجموعات فلسطينية. فأبو العباس زعيتر، عضو المجلس الاستشاري لـ«أتوم» والرئيس التنفيذي للعمليات سابقًا في «سوروس فند مانجمنت»، يرأس الذراع الاستثمارية لجمعية «التعاون» الفلسطينية. ولم يُتهم زعيتر، وهو أيضًا رئيس مجلس الإدارة وكبير مسؤولي الاستثمار في «33 كابيتال»، بارتكاب أي مخالفات ولا يخضع لتحقيق من وزارة الأمن الداخلي.

وتظهر سجلات تنظيمية أن «التعاون» تعاونت سابقًا مع منظمة «الحق» القانونية في الضفة الغربية وقدمت لها جائزة عام 2010. وكانت إسرائيل قد صنفت «الحق» منظمة إرهابية عام 2021، متهمة إياها بصلات مع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وهي اتهامات تنفيها المنظمة. وفرضت الحكومة الأمريكية عقوبات على «الحق» في سبتمبر الماضي بسبب مساعدتها جهود المحكمة الجنائية الدولية لملاحقة مسؤولين إسرائيليين. وتنفي المنظمة اتهامات الإرهاب وأدانت العقوبات.

وفي عام 2015، أنشأ زعيتر وزوجته صندوقًا استشاريًا للمانحين عبر «مركز العمل الخيري العربي الأمريكي» في ميشيغان. وتفيد إفصاحات عامة وتقارير إعلامية بأن الصندوق وجّه دعمًا لمشاريع الإغاثة التابعة لـ«التعاون» في غزة، مع تجميع توزيعات المنح لأغراض الخصم الضريبي. وتعد الصناديق الاستشارية للمانحين آلية خيرية معتادة في الولايات المتحدة، ولا تظهر الإفصاحات العامة أي عقوبات أمريكية على «التعاون» أو على صندوق ميشيغان. ولم يرد زعيتر على طلب الصحيفة للتعليق.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني