ألقت خدمة المارشالات الأمريكية القبض في المكسيك على زوجين من كاليفورنيا يواجهان اتهامات بالقتل، بعد أكثر من 8 أشهر على تعرّض جيفري برناردي، المعلم في منطقة مدارس كلوفيس الموحّدة، لاعتداء قاتل في كلوفيس بمقاطعة فريسنو في 18 ديسمبر 2025. وتوفي برناردي، البالغ 37 عامًا، متأثرًا بإصاباته بعد يومين من الهجوم.
وقالت السلطات إن الأدلة قادت المحققين إلى أنطونيو غارسيا، 40 عامًا، من تولاري، وزوجته ميستي غوميز، 32 عامًا، من دينوبا، قبل العثور عليهما مقيمين في المكسيك. وكشفت السلطات أن غوميز كانت تواعد برناردي وقت الاعتداء، رغم أنها كانت لا تزال متزوجة من غارسيا.
وقالت والدة برناردي، إيرين آدامز، إن ابنها تعرّف إلى غوميز عبر الإنترنت وارتبط بها لمدة شهرين فقط، من دون أن يعلم أنها متزوجة. وأضافت لموقع «يور سنترال فالي»: «كانت كاذبة بارعة جدًا جدًا». وقالت إن ما حدث اتسم بالعنف والخداع، وإن ابنها لم يكن يعرف بوجود زوج لغوميز.
وبحسب المحققين، كانت غوميز الشاهدة الوحيدة على الاعتداء، وقد وصفت المشتبه به بأنه كان يرتدي سترة سوداء مبطنة بقلنسوة. وفي يناير من هذا العام، خلص المحققون إلى أن الهجوم لم يكن عشوائيًا، وحددوا شخصًا محل اهتمام في القضية.
وقالت السلطات إن غوميز غادرت إلى المكسيك بعد وفاة برناردي برفقة طفليها من علاقة سابقة. وأفادت شرطة كلوفيس بأن الطفلتين، سكاي ماسون (9 سنوات) وكاستييل هيرنانديز (12 عامًا)، كانتا مفقودتين من مدينة دينوبا منذ أبريل.
وذكرت شبكة ABC 7 أن الطفلتين موجودتان حاليًا في رعاية «نظام التنمية المتكاملة للأسرة» في ولاية ميتشواكان المكسيكية، وأن لكل منهما أبًا مختلفًا، ومن المقرر أن تلتقيا بأفراد من عائلتهما بمساعدة خدمات حماية الطفل.
وسُلّم غارسيا وغوميز إلى الولايات المتحدة الأسبوع الماضي، وأودعا سجن سانتا ريتا في مقاطعة ألاميدا بكفالة قدرها 1 مليون دولار لكل منهما، قبل نقلهما إلى سجن وسط مدينة فريسنو.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!