فقدت كريستينا فارغاس، البالغة 81 عامًا، ساقيها إثر حادث اصطدام في 7 يوليو خارج مطعم «لوس سينكو بونتوس مكسيكان ديلي» في حي بويل هايتس بمدينة لوس أنجليس، بعدما انحرفت سيارة يُشتبه في أن سائقها كان يقود تحت تأثير الكحول إلى الرصيف بينما كانت تتناول الغداء مع ابنتها غابرييلا. وتخضع الأم الآن لمرحلة تعافٍ شاقة وتعلّم التأقلم مع حياتها الجديدة بعد بتر ساقيها.
وأظهر تسجيل مراقبة حصلت عليه قناة ABC7 ثلاثة أشخاص يتناولون الطعام في الخارج عندما صعدت السيارة إلى الرصيف بعد وقت قصير من الساعة 3 عصرًا، ولم تترك لهم سوى فرصة ضئيلة للابتعاد عن مسارها. وأصيبت كريستينا بإصابات بالغة انتهت إلى فقدان ساقيها.
كما أصيبت غابرييلا فارغاس، إذ احتاج جرح في رأسها إلى دبابيس طبية، وتعرضت لإصابة في ساقها لا تزال تؤثر في قدرتها على الحركة. وقالت غابرييلا لشبكة CBS إنها تتذكر فجأة رؤية المصابيح الأمامية وسيارة تتجه نحوهما، قبل أن تحاصر والدتها تحتها.
وقبل الحادث، كانت كريستينا محبة للرقص، ومواظبة على الذهاب إلى الكنيسة ولعب البنغو وقضاء الوقت مع عائلتها، بحسب CBS. وبعد أشهر من الحادث، لا تزال تعاني الألم عقب عمليتي البتر، فيما ترافقها ابنتها يوميًا.
وقالت غابرييلا إن أكثر ما يسبب لها الصدمة والحزن هو إدراكها أن الحادث وقع وأن والدتها فقدت ساقيها، وإن حياتها ستتغير من الآن فصاعدًا. وأضافت أن معرفتها بأن الناس يصلّون من أجلهما ويرسلون تمنياتهم الطيبة ساعدتها على التماسك وتشجيع والدتها خلال التعافي القاسي.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!