نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

سوريا: إسرائيل تستكشف اتفاقًا أمنيًا مع دمشق وسط تمسكها بالبقاء في مناطق سورية
أخبار عربية ودولية

سوريا: إسرائيل تستكشف اتفاقًا أمنيًا مع دمشق وسط تمسكها بالبقاء في مناطق سورية

كتب: إيهاب الزيات نُشر: تحديث:

تبحث إسرائيل إمكان التوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق ضمن مراجعة محتملة لسياستها المتشددة تجاه سوريا، بالتزامن مع مساعٍ لتهدئة التوتر مع تركيا وإصلاح العلاقة مع المبعوث الأميركي الخاص توم باراك، وفق ما نقله موقع «المونيتور» عن مصدر سياسي إسرائيلي. لكن هذا المسار لم ينعكس بعد في المواقف العلنية، إذ أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن القوات الإسرائيلية لن تنسحب من جبل الشيخ أو المناطق التي سيطرت عليها داخل سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد، ما دامت إسرائيل تواجه ما وصفه بتهديدات جهادية.

ويأتي التوجه المحتمل بعد تصاعد التوتر مع سوريا وتركيا، عقب قصف إسرائيل قاعدة أبو الظهور الجوية في شمال سوريا في 18 أغسطس، بدعوى وجود استعدادات لاستضافة قوات ومنظومات عسكرية تركية فيها.

وبحسب المصدر السياسي الإسرائيلي، كُلّف رئيس جهاز الموساد رومان جوفمان بقيادة الاتصالات الهادفة إلى استكشاف ترتيب أمني مع الجانب السوري. وجاء التكليف بعد اتصالات أجراها جوفمان مع الجانب السوري بشأن الوجود العسكري التركي في سوريا.

وبحث جوفمان مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني التحركات العسكرية التركية وتسليح الجيش السوري، في اتصالات استهدفت تجنب التصعيد ومناقشة المخاوف الأمنية الإسرائيلية.

وترى إسرائيل أن أي انتشار عسكري تركي متقدم، أو إدخال منظومات دفاع جوي وطائرات مسيرة إلى سوريا، يهدد حرية عمل سلاحها الجوي. في المقابل، تؤكد دمشق أن تعاونها العسكري مع أنقرة يهدف إلى إعادة بناء الجيش السوري ولا يمثل تهديدًا لإسرائيل.

وربط المصدر الإسرائيلي إعادة تقييم السياسة تجاه سوريا برغبة إسرائيل في إصلاح علاقتها مع باراك، الذي انتقد الضربة على قاعدة أبو الظهور وقال إن واشنطن لم تتلق تحذيرًا مسبقًا بشأنها. كما تضغط الإدارة الأميركية لاستئناف المحادثات الأمنية بين إسرائيل وسوريا وإقامة آلية تنسيق تضم تركيا، لمنع سوء التقدير أو نشوب مواجهة عسكرية بين أطراف ترتبط جميعها بعلاقات مع واشنطن.

ورأى المصدر أن التحول الظاهر في الموقف الإسرائيلي قد يكون محاولة لاسترضاء الرئيس دونالد ترامب، الذي يدفع نحو اتفاق بين إسرائيل وسوريا.

وفي تصريحات أدلى بها الثلاثاء خلال زيارة للقوات الإسرائيلية في جنوب سوريا، قال كاتس إن الجيش الإسرائيلي «تحرك ضد محاولة تركية لإرساء موطئ قدم في سوريا، الأمر الذي يهدد مصالح إسرائيل الأمنية»، مضيفًا: «لقد أوضحنا موقفنا وسنواصل التمسك به في المستقبل».

وتشير هذه التصريحات إلى استمرار التباين بين الاتصالات السياسية التي تحدث عنها المصدر الإسرائيلي والخطاب الأمني الرسمي، الذي يتمسك ببقاء القوات الإسرائيلية في الأراضي السورية وبمواجهة أي حضور تركي تعدّه إسرائيل تهديدًا. ولا يعني استكشاف اتفاق أمني أن إسرائيل قررت الانسحاب أو غيرت سياستها نهائيًا، بل يمثل مراجعة محتملة لخفض التوتر مع دمشق وأنقرة وإصلاح العلاقة مع واشنطن، من دون التخلي حتى الآن عن شروطها الأمنية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني