قد تساعد بيانات خاتمي «أورا» الذكيين اللذين كانا بحوزة جينيفر غليدهيل وزوجها ماثيو جونسون، وهو عنصر في الحرس الوطني بولاية يوتا، المحققين في تحديد مكان دفن جثمانه سرًا، بعدما اتهمت السلطات غليدهيل بقتله أثناء نومه ثم دفنه في قبر ضحل خلال سبتمبر 2024.
ويكشف أمر تفتيش أفرج عنه مكتب المدعي العام لمقاطعة سولت ليك هذا الشهر أن المحققين طلبوا بيانات مرتبطة بخاتمي الزوجين بين 20 سبتمبر و1 أكتوبر 2024، وهي الفترة التي يعتقد أن جونسون قُتل خلالها. وتُسجل خواتم «أورا» بيانات نظام تحديد المواقع GPS مؤرخة ومحددة التوقيت، وتأمل الشرطة أن تكشف هذه البيانات الموقع الدقيق الذي أخفت فيه غليدهيل الجثمان، وفقًا لصحيفة ديلي ميل.
وأظهرت صور التُقطت في يوم الجريمة المزعومة أن غليدهيل كانت ترتدي الخاتم، فيما أكدت وحدة الحرس الوطني في يوتا التي كان جونسون ينتمي إليها أنه كان يملك خاتمًا مماثلًا، بحسب ABC4.
وتقول السلطات إن غليدهيل، المقيمة في كوتونوود هايتس، عطلت هاتفها وأجهزة إلكترونية أخرى قبل أن تغادر في سيارة الميني فان التي استخدمتها، بحسب الاتهام، لنقل زوجها ودفنه في قبر ضحل؛ وهو ما صعّب استعادة الجثمان.
وأُلقي القبض على غليدهيل، البالغة 43 عامًا وأم لثلاثة أطفال، للاشتباه في ارتكابها جريمة قتل بعد أن زُعم أنها اعترفت لعشيقها المزعوم، من دون أن تكشف له موقع الدفن، وفق الشرطة. وبعد وفاة جونسون، أبلغت عن اختفائه في 28 سبتمبر، أي بعد 8 أيام من التاريخ الذي يعتقد المحققون أنه قُتل فيه.
وبحسب المحققين، وقعت الجريمة المزعومة بعد ليلة من ممارسة الجنس تحت تأثير الكحول مع زوجها، اعترفت خلالها غليدهيل بأنها كانت على علاقة غرامية. وقال العشيق المزعوم، الذي لم يُكشف عن اسمه، إن غليدهيل أخبرته بأن زوجها واجهها في 20 سبتمبر و«صرخ في وجهها لأنه كان يعلم أنها كانت تنام مع شخص آخر».
وجاء في تقرير المحققين أن المتهمة أخبرت عشيقها بأنها أطلقت النار على جونسون في اليوم التالي بينما كان نائمًا في سريرهما، ثم وضعت جثمانه في صندوق تخزين يثبت على سقف السيارة، وأنزلته على درج المنزل وحملته إلى الجزء الخلفي من سيارة الميني فان.
وقال المدعي العام لمقاطعة سولت ليك، سيم غيل، إن غليدهيل أخذت جثمان زوجها شمالًا، وحفرت حفرة ودفنته في قبر ضحل. كما رصدتها كاميرات مراقبة وهي تنظف السيارة بعناية بعد القتل المزعوم.
وأُلقي القبض أيضًا على والديها، توماس غليدهيل وروزالي غليدهيل، البالغين الآن 73 و69 عامًا على التوالي، ووجّهت إليهما اتهامات بعدما اعتقد المحققون أنهم عثروا على أدلة تشير إلى أن الوالدين ساعدا ابنتهما على التستر على الجريمة المزعومة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!