واجهت السيدة الأميركية الأولى السابقة ميشيل أوباما انتقادات يوم الجمعة، بعدما قالت في حلقة الأربعاء من بودكاست «IMO» مع جون ستيوارت إنها لا تفتقد وجود ابنتيها البالغتين، ماليا وساشا، في المنزل. وأوضحت أوباما أنها تحب ابنتيها وستلتقيهما على العشاء في تلك الليلة، لكنها قالت إن مغادرتهما المنزل أنهت قلق ليالي الجمعة بشأن مكان وجودهما.
وكان ستيوارت قد قال إن المهمة اليومية لتربية الأبناء منحت حياته معنى ونظامًا، قبل أن يسأل أوباما إن كانت تفتقد تلك المرحلة. وردّت أوباما: «لا أفتقدهما. لا أفعل. أنا أحبهما. سأراهما الليلة على العشاء. أنا أحبهما». وأضافت، مقارنة رد فعلها برد فعل زوجها باراك أوباما حين التحقت ابنتاهما بالجامعة: «لكن باراك بكى عندما ذهبتا إلى الجامعة. أما أنا فكنت مثل: وداعًا يا صغيرتي... إلى اللقاء». ثم تابعت: «الآن لم تعد ليالي الجمعة مدمرة بسبب الرعب والخوف: أين أنت؟ أين أنت؟».
وقالت إليزابيث باركوهانا، وهي مندوبة في الحزب الجمهوري في كاليفورنيا وأم، لشبكة «فوكس نيوز ديجيتال» إن تصريحات أوباما بدت، في رأيها، وكأنها تعبر عن ارتياح لانتهاء سنوات التربية النشطة لابنتيها. وأضافت أن هناك فرقًا بين أم تعبر عن إرهاق من متطلبات الأمومة، وهو أمر حقيقي ومفهوم، وبين التعبير عن الاستياء، معتبرة أن الاستياء هو ما بدا لها في تصريحات أوباما. وقالت إن ذلك مؤلم خصوصًا في خضم النقاش الوطني المحيط بمحاكمة ليندسي كلانسي، مضيفة: «يبدو أنها سعيدة لأن طفولة ابنتيها انتهت. هذا ليس شعورًا يمكن لمعظم الأمهات الارتباط به على الإطلاق».
واتهم المعلق المحافظ مات والش أوباما بأنها بدت متلهفة إلى مغادرة أطفالها المنزل، رغم المساعدة التي قال إن ثروة الأسرة تتيحها لها، ووصفها بأنها «نرجسية» على نحو شديد. كما انتقد المعلق السياسي لينك لورين أوباما، معتبرًا أن البودكاست يكرر شكاواها بشأن أسرتها ونمط حياتها، وقال إنها تجلس في منزلها في مارثاز فينيارد لتشكو من صعوبة حياة الرفاهية ومن زوجها وأطفالها.
وفسرت أوباما تقبلها لفكرة المنزل الخالي بأنها ترحب باستقلال ابنتيها، وأنها قضت بالفعل وقتًا طويلًا في تربيتهما. وقالت: «أحب جدولي. لدي جدول رائع، وهو كله لي. أعني، قضيت وقتًا نوعيًا كثيرًا جدًا مع أطفالي. كثيرًا جدًا. نعم، نعم. أعرفهما من الداخل إلى الخارج».
وكانت أوباما قد أشادت أيضًا بأبوة باراك أوباما في العام الماضي، قائلة إنهما تعمدا إعطاء الأولوية لابنتيهما خلال سنوات رئاسته الثماني. وقالت: «كان من المهم لكلينا، لي ولباراك، أن نقتطع ذلك الوقت خلال تلك السنوات الثماني عندما كانت فتياتنا في سنواتهن التكوينية».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!