تصدرت جامعة ستانفورد الخاصة في شمال كاليفورنيا التصنيف الوطني الجديد لمجلة «تايم» لأفضل الكليات والجامعات الأمريكية لعامي 2026-2027، فيما حلت 3 مؤسسات خاصة أخرى من كاليفورنيا ضمن المراكز العشرة الأولى في قائمة شملت 500 كلية وجامعة على مستوى البلاد.
ومنحت «تايم» ستانفورد المركز الأول في العدد الافتتاحي من قائمتها «أفضل الكليات في أمريكا». وتقع الجامعة البحثية الخاصة في قلب وادي السيليكون، ونالت درجات مرتفعة في بيئة التعلم ونتائج الطلاب وجاذبيتها للطلاب المحتملين.
وسجلت ستانفورد 95.21% في فئة نتائج الطلاب، وهي الفئة الأعلى وزنًا وتشكل 75% من الدرجة الإجمالية للمؤسسة. كما حققت 99.82% في بيئة التعلم، التي تمثل 15% من التقييم، و99.75% في الجاذبية للطلاب المحتملين، التي تشكل النسبة المتبقية وقدرها 10%.
وأُسست ستانفورد عام 1885 على يد ليلاند ستانفورد، الحاكم السابق لولاية كاليفورنيا والسيناتور الأمريكي، وزوجته جين لاثروب ستانفورد، تخليدًا لذكرى ابنهما الوحيد ليلاند ستانفورد الابن، وفقًا لموقع الجامعة. ويبلغ عدد المقيدين فيها حاليًا أكثر من 17,000 طالب.
وقال موقع الجامعة إن باحثين من الطراز العالمي في كلية الطب بستانفورد وفي أنحاء الجامعة مسؤولون عن اكتشافات رائدة تركز على التنبؤ بالأمراض والوقاية منها وعلاجها، عبر مواءمة الرعاية الصحية مع الخصائص البيولوجية والظروف الحياتية الفريدة لكل فرد. وأضاف أن تاريخها في الابتكار والإنجاز يشمل أول عملية ناجحة في العالم لزراعة القلب والرئة، وتطوير أحد أوائل اختبارات تشخيص كوفيد-19 التي أُجريت داخل المؤسسة، وأن منظومتها الطبية «ستانفورد ميديسن» تتيح رعاية للمرضى في أنحاء منطقة خليج سان فرانسيسكو.
3 مؤسسات خاصة أخرى ضمن العشرة الأوائل
وحلت كلية هارفي ماد في كليرمونت بالمركز الثالث على المستوى الوطني. وأُسست كلية الفنون الحرة الصغيرة عام 1955، ولا تضم سوى 900 طالب، وتقتصر تخصصاتها على مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات المعروفة اختصارًا بـSTEM.
وقالت ثيرا بريغز، نائبة رئيس هارفي ماد لشؤون القبول والمساعدات المالية، لمجلة «تايم»: «إذا كان من شيء، فهذا هو الوقت الذي يحتاج فيه العالم إلى مزيد من كليات الفنون الحرة، لأننا نحتاج إلى أشخاص يتساءلون عما يحدث».
وجاء معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا في باسادينا، المعروف باسم «كالتك»، في المركز السادس. وتأسست المؤسسة المتخصصة في العلوم والهندسة عام 1891، ويبلغ عدد طلابها نحو 2,500 طالب، ولطالما تجاوز تأثيرها الأكاديمي بكثير حجمها.
كما احتلت كلية كليرمونت ماكينا المركز التاسع وطنيًا. وتأسست كلية الفنون الحرة عام 1946، وتتخصص في مجالات غير STEM، ويقارب عدد طلابها 1,400 طالب.
وأعدت «تايم» التصنيف بالشراكة مع «ستاتيستا»، بالاستناد إلى تحليل بيانات اتحادية من نظام البيانات المتكامل للتعليم ما بعد الثانوي (IPEDS) ومنصة «كوليدج سكوركارد» التابعة لوزارة التعليم الأمريكية.
ويأتي التصنيف ضمن مؤشرات حديثة على قدرة جامعات كاليفورنيا على منافسة الكليات العريقة البارزة في الساحل الشرقي. فقد جاءت ستانفورد في المركز العاشر إجمالًا بتصنيف «لينكدإن» لأفضل الكليات لعام 2026، الذي يقيم برامج البكالوريوس في أنحاء الولايات المتحدة من حيث إعداد الخريجين للنجاح المهني على المدى الطويل. ومثلت الولاية 4 مؤسسات أخرى ضمن أول 40 مركزًا في ذلك التصنيف: جامعة كاليفورنيا في بيركلي، وكالتك، وجامعة جنوب كاليفورنيا، وماكينا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!