ألقت سلطات الهجرة الأمريكية القبض على المحرض اليميني البريطاني ميلو يانوبولوس، البالغ 41 عامًا، في مطار لويس أرمسترونغ الدولي بمدينة نيو أورلينز في ولاية لويزيانا الخميس، بعدما قالت وزارة الأمن الداخلي إنه تجاوز مدة تأشيرته في الولايات المتحدة. ويأتي توقيفه بعد أكثر من عام على دعوته إلى نقاط تفتيش تابعة لإدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) وترحيل فوري لمن لا يثبت وجوده القانوني في البلاد.
وبحسب مسؤولين فدراليين، دخل يانوبولوس الولايات المتحدة بصورة قانونية عبر مدينة نيويورك في مايو 2019، قبل أن «يختار تجاوز مدة إقامته». وزعمت الوزارة أيضًا أنه تغيب عن جلسة هجرة، وصدر بحقه أمر نهائي بالترحيل في 22 يوليو.
وكان يانوبولوس، المحرر السابق في موقع «بريتبارت نيوز»، قد دعا في منشور على منصة إكس في يونيو 2025 إلى إقامة نقاط تفتيش لإدارة الهجرة والجمارك عند مداخل المتاجر الكبرى ومحطات الوقود والمجمعات التجارية والتقاطعات والمباني الحكومية في كاليفورنيا، مع «ترحيل فوري» لكل من لا يستطيع إثبات وجوده القانوني في الولايات المتحدة.
وبعد مقتل رينيه غود، وهي محتجة مناهضة لإدارة الهجرة والجمارك، في مينيسوتا، كتب يانوبولوس أن عرقلة عمليات الترحيل ينبغي أن تقابل بالقتل. وقال في 9 يناير: «ينبغي أن يكون هناك فهم بسيط: إذا تدخلت بأي شكل في عمليات الترحيل، تتلقى رصاصة في الرأس».
كما نشر المتدرب السابق لدى النائبة مارجوري تايلور غرين، والحليف السابق لمغني الراب كانييه ويست، مواقف مؤيدة لإدارة الهجرة والجمارك بصورة متكررة. فكتب في سبتمبر 2025: «حصانة قانونية كاملة لعناصر إدارة الهجرة والجمارك أثناء تأديتهم العمل»، ثم كتب في الشهر نفسه أن «نظام العدالة يجب أن يكون مجرد ICE».
واستخدم يانوبولوس الترحيل أيضًا موضوعًا لنكات في منشوراته؛ فكتب في يونيو 2025: «إذا كنت تقود هوندا سيفيك، فستُرَحَّل»، وأضاف في اليوم نفسه: «إذا سبق أن اشتريت موسيقى لباد باني أو تذاكر لحضور حفلة له، فستُرَحَّل»، في إشارة إلى مؤدي عرض استراحة «سوبر بول». كذلك دعا في منشور بأغسطس 2024 بلده بريطانيا إلى ترحيل المهاجرين، مطالبًا «أصدقاءه البريطانيين» بأن «يستعيدوا ما سُرق».
وقد يُرحّل يانوبولوس إلى المملكة المتحدة عقب اعتقاله واحتجازه، في قضية قالت الناشطة المحافظة لورا لومر إنها كانت وراء كشفها. وكتبت لومر الجمعة: «ميلو يانوبولوس في حجز ICE بعدما كشفت أسلوب حياته كمهاجر غير قانوني».
ويُحتجز يانوبولوس حاليًا في مدينة ألكسندريا بولاية لويزيانا. ولم ترد وزارة الأمن الداخلي ولا ممثلو يانوبولوس على طلبات للتعليق.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!