تواصل العواصف الرعدية وخطر الفيضانات الخاطفة الضغط على مناطق جنوب الولايات المتحدة وجنوبها الشرقي خلال عطلة نهاية الأسبوع، فيما يُتوقع أن يبقى الخطر قائمًا حتى يوم الاثنين بسبب جبهة جوية بطيئة الحركة تستقر فوق المنطقة.
وبدأ نمط الطقس النشط في مطلع الأسبوع بعواصف رعدية، قبل أن يتصاعد خطر الطقس العنيف يوم الأربعاء ثم يتحول يوم الخميس إلى تهديد بالفيضانات. ومن المتوقع أن تزداد زخات المطر والعواصف اليومية خلال عطلة نهاية الأسبوع، ما يبقي الأجواء غير مستقرة.
وقد تتشكل بعض العواصف الشديدة حتى السبت، مع احتمال أن تؤدي أي عواصف تتطور إلى رياح مدمرة. ويشمل خطر الفيضانات الخاطفة السبت عدة ولايات تمتد من ألاباما إلى فرجينيا، مع استمرار تعرض المناطق نفسها للخطر مع بداية الأسبوع الجديد.
أما يوم الأحد، فيغطي خطر الفيضانات الخاطفة أجزاء من لويزيانا وألاباما وميسيسيبي وفلوريدا والطرف الجنوبي الغربي من جورجيا.
وبحلول الاثنين، يُرجح أن تكون معظم مناطق الجنوب الشرقي قد تلقت ما بين 1 و3 بوصات من الأمطار. وقال مركز توقعات «فوكس» إنه لا يُتوقع أن يكون أي يوم أكثر مطرًا من الآخر، لكن الأحوال الجوية قد تفسد خطط الأنشطة الخارجية خلال عطلة نهاية الأسبوع لملايين الأشخاص.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!