نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

فيضانات قرب حدود نيبال والصين تترك 47 مشاركًا في رحلة أمريكية في عداد المفقودين
الولايات المتحدة

فيضانات قرب حدود نيبال والصين تترك 47 مشاركًا في رحلة أمريكية في عداد المفقودين

كتب: محمود صبري نُشر: تحديث:

تتشبث عائلات المفقودين بالأمل مع استمرار عمليات الإنقاذ عقب فيضانات خاطفة كارثية ضربت، الأربعاء، منطقة قرب الحدود بين نيبال والصين، وأسفرت عن مقتل مئات الأشخاص وفقدان أكثر من 2,000 آخرين، بينهم نحو 90 أمريكيًا وفق وزارة الخارجية الأمريكية. وقالت شركة «هيمالايا غلاسيير أدفنتشر آند ترافل»، التي لها مكتب في بالتيمور، إن جميع أفراد مجموعتها المكوّنة من 40 ضيفًا و7 مرشدين سياحيين ما زالوا مفقودين.

كانت موكتي باتيل، البالغة 27 عامًا، مجتمعة مع أقارب وأصدقاء في منزل والديها بمدينة ريتشموند في ولاية فرجينيا، بعدما فُقد والدها وشقيقتها وقريبان آخران في الكارثة. وتعلم العائلة أن الفندق الذي كانوا يقيمون فيه جرفته السيول، لكنها قالت، وهي تستعيد ذكرياتهم: «لا ينبغي أن أتحدث بصيغة الماضي بعد. نحن لا نعرف شيئًا».

وقال سانكيت باندي، المدير الإداري للشركة المنظمة للرحلة، إن أفرادًا من عائلات المفقودين سألوا خلال اتصال عبر «زوم» مساء الخميس عما إذا كان في إمكانهم الوصول إلى الموقع، وما إذا كان أحد أقاربهم عالقًا داخل جيب هوائي. وأضاف: «من الصعب حقًا ألا تملك شيئًا».

وكانت عائلة باتيل ضمن مجموعة الشركة في رحلة مدتها أسبوعان عندما وقعت الفيضانات. وقالت موكتي إن والدها أوميش كومار، 56 عامًا، كان يتطلع إلى هذه الرحلة منذ سنوات، وسافر عبر الهند إلى نيبال حيث انضمت إليه شقيقتها أكانكشا، 32 عامًا، وزوجها إيشان، 32 عامًا. وكانت والدة إيشان، شيلبا، 59 عامًا، ضمن الرحلة أيضًا.

وبحسب موكتي باتيل، يحمل إيشان وشيلبا باتيل الجنسيتين الكندية والأمريكية، فيما يحمل أوميش كومار وأكانكشا باتيل الجنسية الكندية. وقالت إن شقيقتها طبيبة نفسية تسعى إلى كسر الوصمة المرتبطة بمشكلات الصحة النفسية، ووصفتها بأنها نموذجها في الحياة ولا تحمل ذرة قسوة. وأضافت أن والدها شخص مفعم بالبهجة ساعد متضرري جائحة كوفيد-19، وأن صهرها، وهو جرّاح عظام، جلب سعادة كبيرة لشقيقتها.

وكان إيشان قد أتم عامه الـ32 يوم الأربعاء، واتصلت به الأسرة لتهنئته بعيد ميلاده؛ وكان ذلك آخر تواصل بينهم.

وطالبت موكتي باتيل بمشاركة مزيد من الدول في جهود الإنقاذ وانتشال الضحايا.

ومن بين المفقودين أيضًا جيفان جيوتي، وهي مواطنة أمريكية تبلغ 50 عامًا من ليكسينغتون في ماساتشوستس، وكانت تسافر مع المجموعة ذاتها. وقال صديقها المقرب منذ 15 عامًا، مانميت سينغ ميت، إن المجموعة توقفت في تيموري بنيبال قبل أن تتجه إلى رحلة حج نحو جبل كايلاش في التبت، وهو موقع مقدس لدى الهندوس والبوذيين وغيرهم.

واتصلت جيوتي بعائلتها من وجبة الإفطار صباح الأربعاء، بينما كانت تستعد لعبور الحدود إلى التبت. وقال ميت إن المكالمة انتهت قرابة الساعة 8:40 صباحًا بالتوقيت المحلي في نيبال، ثم جاءت الفيضانات بعد نحو 5 دقائق. وأضاف أنه علم لاحقًا بتدمير الفندق الذي كانت تقيم فيه جيوتي، وهو الموقع الذي سجل تطبيق «فايند ماي آيفون» آخر موقع لها فيه، وأنه بدأ يفقد الأمل في العثور عليها حية لأنها كانت، بحسب وصفه، «تقريبًا في مركز» الكارثة.

كما فُقد هانومانثا راو أونافا وزوجته فاسوندهارا أونافا، وهما من وودلاند في كاليفورنيا، وكانا ضمن المجموعة نفسها. وقالت ابنتهما فاسافي أونافا، 31 عامًا وطالبة دكتوراه، إنها ظنت أن والديها عبرا بالفعل إلى التبت حين علمت بالفيضانات، فأرسلت إليهما رسالة عبر «واتساب» للاطمئنان، لكنها لم تُسلَّم.

وكان الزوجان قد انطلقا في رحلة تقاعد، وكانا يتطلعان خصوصًا إلى قضاء شهرين مع العائلة في الهند بعد زيارة جبل كايلاش. وقالت فاسافي إن والدها شغل حتى وقت قريب منصب عميد كلية الدراسات العليا للإدارة في جامعة كاليفورنيا، ديفيس، فيما كانت والدتها تحاضر في الجامعة. ووصفت والدها بأنه منضبط وملتزم بالواجب، لكنه محب للمزاح، ووالدتها بأنها عفوية ومرحة و«أذكى امرأة عرفتها»، مضيفة أنهما حسّنا حياة كثيرين.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني