اعتقلت شرطة مقاطعة ريفرسايد في كاليفورنيا أندرو أندرسون، 18 عامًا، مساء الثلاثاء في مدينة تيميكولا، للاشتباه في قطعه كاميرا تابعة لشركة «فلوك سيفتي» وتحميلها في مركبة. ووجّهت إليه شبهات السرقة الكبرى والتخريب الجنائي، فيما عُثر على الكاميرا ومن المقرر إعادتها إلى الشركة.
وبدأت الواقعة حين أوقف شاهد نوابَ الشرطة في تيميكولا وأبلغهم بما حدث، كما زوّدهم برقم لوحة المركبة. وتعقب الضباط المركبة إلى منزل أندرسون في المدينة، حيث أُلقي القبض عليه. وأُفرج عن بقية المجموعة التي عُثر عليها معه.
وجاء توقيف أندرسون بعد أيام من اعتقال رجل آخر من مقاطعة ريفرسايد في قضية منفصلة تتعلق باعتداء مزعوم على الكاميرات المثيرة للجدل. واتهمت السلطات ناثان سيبالوس، 31 عامًا، وهو من سكان بالم ديزرت، بمواجهة متعاقد مع «فلوك سيفتي» كان يستبدل قارئًا آليًا للوحات المركبات سبق تخريبه.
وقال المتعاقد للنواب إن سيبالوس اقترب منه أثناء عمله وهدده بطعنه. وأضاف المحققون أن سيبالوس شق إطارات مركبة العمل الأربعة التابعة للمتعاقد وألحق أضرارًا بالكاميرا البديلة.
وعثر النواب لاحقًا على سيبالوس أثناء قيادته مركبة وأوقفوه، ثم احتجزوه من دون وقوع حادث. وقالت السلطات إن تفتيش منزله أسفر عن العثور على أدلة مرتبطة بالاعتداء المزعوم، وأدلة على أعمال تخريب إضافية لكاميرات «فلوك»، إلى جانب مقاطع متعددة لفتيات مراهقات صُورت في أماكن عامة وخاصة على نحو ينتهك الخصوصية جنسيًا. ولا يزال المحققون يعملون على تحديد هوية الضحايا الظاهرات في المقاطع.
وأودع سيبالوس مركز احتجاز جون بينوا للاشتباه في الاعتداء بسلاح مميت، وإطلاق تهديدات جنائية، وارتكاب عدة وقائع تخريب جنائي، ولا يزال رهن الاحتجاز.
وحذّر مكتب شريف مقاطعة ريفرسايد من أن تحطيم كاميرات «فلوك» أو العبث بها قد يؤدي إلى توجيه اتهامات جنائية. وقال المكتب في بيان: «يشجع مكتب شريف مقاطعة ريفرسايد مجتمعاتنا على الإبلاغ عن أي نشاط مريب». وأضاف أن تخريب كاميرات «فلوك» أو إتلافها جريمة خطيرة ستخضع لتحقيق حازم، وأن من يتعمدون إتلافها أو تدميرها أو العبث بها سيواجهون اتهامات جنائية واعتقالًا.
ويمكن تثبيت قارئات «فلوك» الآلية للوحات المركبات على سيارات الشرطة أو على أعمدة ومقطورات متنقلة. وتلتقط هذه الأجهزة صور اللوحات، وتحول أرقامها إلى نص، وتسجل الموقع الدقيق والتاريخ والوقت. إلا أن هذه التقنية أثارت أيضًا انتقادات في أنحاء جنوب كاليفورنيا؛ إذ خلص تدقيق في مقاطعة فينتورا إلى أن «فلوك» شاركت بيانات المقاطعة عن غير قصد مع جهات إنفاذ قانون خارج الولاية، بينها عملاء اتحاديون.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!