انهارت أماندا لي كينونيز، وهي معلمة سابقة تبلغ 34 عامًا من مدرسة إليانور روزفلت الثانوية في ريفرسايد بولاية كاليفورنيا، بالبكاء الاثنين في محكمة ريفرسايد العليا، بينما روت والدة طالب كان عمره 14 عامًا ما وصفته بمعاناة ابنها بعد علاقة جنسية أقامتها معه المعلمة قبل نحو 4 سنوات. ومن المقرر احتجاز كينونيز الثلاثاء، بعد أن كانت طليقة بكفالة قدرها $50,000، على أن تخضع لتقييم نفسي في سجن الولاية وتعود إلى المحكمة في 10 نوفمبر لتحديد العقوبة.
وكانت كينونيز تعمل مدربة لكرة الماء والسباحة قبل توقيفها في أبريل 2022. وفي مارس، أقرت بالذنب في تهمتين تتعلقان بإيلاج جنسي باستخدام جسم غريب وتقديم مواد صريحة جنسيًا لقاصر، إضافة إلى تهمة ارتكاب أفعال فاحشة بحق طفل، بحسب «باتش».
وخلال الجلسة، اعتذرت كينونيز لوالدي الطالب وهي تبكي، وأقرت بأنها أخفقت في دورها كمعلمة. وقالت أيضًا إنها تأمل ألا تحكم عليها ابنتها بما هي عليه اليوم، بل بما ستصبح عليه.
وقالت الأم إنها حين ذهبت إلى ملعب البيسبول بحثًا عن ابنها، لم يرد المدرب الأول عليها. ثم أحالها مدرب ثانٍ إلى المدرب الأول، الذي أخبرها لاحقًا بأن ابنها موجود في مبنى الإدارة. وعندما وصلت، وجدت ابنها المراهق جالسًا بصمت إلى جانب نائب من مكتب الشريف.
وأضافت أن تفاصيل العلاقة الجنسية مع كينونيز تكشفت لها لاحقًا، وأن ابنها أقر بالعلاقة وقال إن المعلمة طلبت منه حمايتها. وبحسب ما روته، اضطر الفتى وشقيقه الأكبر إلى ترك فريق البيسبول والانتقال إلى مدرسة أخرى، بعدما تعرضا للسخرية من طلاب علموا بسلوك المعلمة.
وبينما كانت الأم تقاوم دموعها وتلتقط أنفاسها بصعوبة، قال والد الفتى، الذي كان إلى جانبها، للمحكمة إن ابنهما مرّ بالكثير، وإن لاعبي بيسبول آخرين ما زالوا يتحدثون عن علاقته السابقة بالمعلمة في المدرسة الثانوية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!