تعهد بروس بليكمان، المدير التنفيذي لمقاطعة ناسو والمرشح الجمهوري لمنصب حاكم ولاية نيويورك، الثلاثاء، بطلب استقالة جميع أعضاء مجلس الإفراج المشروط في الولاية وإعادة تشكيله إذا أصبح حاكمًا، محمّلًا الحاكمة كاثي هوكول مسؤولية الإفراج عن خيسوس أكوستا، المتهم بقتل رجلين خلال سلسلة سرقات عنيفة استمرت 48 ساعة في مدينة نيويورك.
وقال بليكمان، خلال حديثه إلى الصحافيين خارج مطعم «أميريكاز بست وينغز أند بيتزا» في شارع روكاواي بمنطقة براونزفيل في بروكلين، إن المجلس لم يكن ينبغي أن يفرج عن أكوستا في أبريل، بعدما أمضى 10 سنوات في سجن تابع للولاية إثر إدانته بالاعتداء الجنائي. وقال إن أكوستا ما كان ينبغي أن يكون طليقًا ليقتل الأب المحبوب من بروكلين.
وأضاف: «سأعين أشخاصًا في مجلس الإفراج المشروط يضعون السلامة أولًا، ويضعون المجتمع أولًا، ويهتمون بالسلامة العامة». وتساءل عن سبب الإفراج عن «هذا المجرم العنيف»، معتبرًا أن المجلس لم يتحرَّ بما يكفي عن طبيعة الشخص الذي أفرج عنه، قبل أن يتهمه بارتكاب جريمتي قتل.
وقال بليكمان: «كم عائلة يجب أن تتأذى وتتمزق قبل أن نعيد بعض العقلانية إلى نظام العدالة الجنائية في ولاية نيويورك؟».
ويواجه أكوستا اتهامات بطعن عامل المطعم محمد يوسف خلال عملية سطو على مطعم الأجنحة، وضرب الأب لطفلين على رأسه وإصابة رجل آخر في ساقه قبل أن يفر. ونُقل يوسف إلى مركز بروكديل الطبي، حيث أُعلن عن وفاته. وكان يوسف قد قُتل بالرصاص في الموقع في 23 أغسطس، وفق ما ورد في التقرير.
وقالت الشرطة إن أكوستا واصل جرائمه، إذ يُزعم أنه سطا على متجر بقالة صغير في شارع 149 ببرونكس قرابة الساعة 12:15 صباح الثلاثاء، وأطلق النار وقتل الزبون تايفون شولر، البالغ 33 عامًا. وألقت شرطة نيويورك القبض على السجين السابق في حديقة ببرونكس السبت، وهو متهم في جريمتي القتل ويواجه، إذا أُدين، السجن مدى الحياة من دون إمكانية الإفراج المشروط.
وكان أكوستا قد أُرسل إلى سجن الولاية بعد إطلاقه النار على رجل يبلغ 20 عامًا خلال شجار في قطار الخط رقم 2 في 5 مايو 2015، ثم أُدين لاحقًا بالاعتداء الجنائي وحيازة سلاح.
وقال بليكمان إن مقتل رجلين في براونزفيل وبرونكس «لم يكن يجب أن يحدث»، وعزاه إلى سياسات هوكول التي قال إنها جعلت سكان الولاية أقل أمانًا. وأضاف أنه، إذا أصبح حاكمًا، سيطلب استقالة جميع أعضاء مجلس الإفراج المشروط ويعين بدلًا منهم أشخاصًا «يهتمون بسلامة المجتمعات أولًا، والمجرمين أخيرًا».
كما أشار بليكمان إلى طعن إيرين بياسينتي، المديرة التنفيذية في بنك أوف أميركا والبالغة 32 عامًا، حتى الموت، وإصابة سائح يبلغ 68 عامًا في تايمز سكوير الاثنين، واصفًا الواقعة بأنها «غير مقبولة تمامًا». وقُتلت المشتبه بها في تلك القضية، باميلا سيسنيروس، 49 عامًا، برصاص الشرطة بعدما اندفعت نحو عناصرها وهي تحمل سكينًا، في مواجهة صُوّرت بالفيديو.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!