تم التعرف إلى برنت روزنكرانز، 42 عامًا، وهو أب لثلاثة أطفال من تكساس، بوصفه الضحية الثانية للفيضانات المفاجئة التي ضربت متنزه غراند كانيون الوطني السبت قرب الحافة الجنوبية للوادي. وما زال البحث جاريًا عن صديقه تيموثي سميث، 53 عامًا، الذي كان برفقته ضمن مجموعة من 3 أصدقاء كانوا يتنزهون ويخيمون ويستكشفون المتنزه.
وبدأت الكارثة نحو الساعة 2:30 بعد الظهر السبت، حين هطلت أمطار غزيرة دفعت سيولًا عبر الوادي وتسببت بفيضانات واسعة. وكان جون جيوستي، 46 عامًا، وهو معالج تقويم عمود فقري من تكساس، أول متنزه يُعثر على جثته عقب الفيضانات.
ووُصف روزنكرانز، وهو أيضًا من تكساس، على لسان متحدث باسم العائلة بأنه زوج محب وأب لثلاثة أبناء، وكان يملك استوديو للفنون القتالية ويكرس جهده لإرشاد الشباب.
وجمعت صفحة تبرعات أنشأتها شقيقته سارة قرابة $18,000 حتى الآن لدعم أرملته إليشا وأطفالهما. وجاء في الصفحة: «لا توجد كلمات يمكن أن تعبّر حقًا عن ألم فقدان زوج وأب وابن وأخ وصديق بهذه الطريقة المفاجئة والمدمرة». وأضافت: «يرجى الدعاء لإليشـا ولأبنائها الثلاثة ولعائلتنا كلها ونحن نواجه هذه الخسارة التي لا يمكن تصورها».
وأفادت السلطات بإنقاذ 82 شخصًا من الوادي؛ نُقل كثير منهم بمروحيات، بينما تمكن آخرون من الخروج سيرًا. كما أُجلِي عشرات الأشخاص جوًا من منطقة فانتوم رانش ومن الجزء السفلي من مسار نورث كايباب. ومن المتوقع استخدام كلاب مدربة على العثور على الجثث خلال الأيام المقبلة للمساعدة في تفتيش المنطقة المتضررة من الفيضانات بحثًا عن سميث.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!