وصفت إريكا كيرك، أرملة الناشط المحافظ تشارلي كيرك، قرار قاضٍ في ولاية يوتا إحالة تايلر روبنسون، 23 عامًا، إلى المحاكمة في اتهامه بقتل زوجها بأنه «خطوة مهمة» في مسار عائلتها نحو العدالة. ويواجه روبنسون المحاكمة في التهم السبع جميعها، بينها القتل من الدرجة الأولى، وقد يواجه عقوبة الإعدام إذا أُدين.
ومسحت إريكا دموعها الثلاثاء عندما أصدر القاضي توني غراف قراره في ختام جلسة استماع استمرت 5 أيام، قبل 9 أيام من الذكرى السنوية الأولى لمقتل كيرك في جامعة يوتا فالي.
وكتبت إريكا كيرك على منصة «إكس» في بيان باسم العائلة: «قرار اليوم، الذي يأتي بعد نحو عام على انتزاع تشارلي منا، يمثل خطوة مهمة في سعي عائلتنا إلى العدالة من أجله». وأضافت أن كل خطوة في الإجراءات تحمل ثقل ما خلّفته جريمة القتل للعائلة، «ولا سيما أطفاله الذين سيكبرون من دون والدهم».
وقالت العائلة إنها ممتنة لمن واصلوا الدعاء لها ودعمها والوقوف إلى جانبها خلال «عام من الحزن الذي لا يمكن تصوره»، مؤكدةً مع بدء المرحلة التالية من العملية القضائية تمسكها بحبها لتشارلي، والسعي إلى العدالة، والدعاء لإجراءات شفافة وسريعة.
وكان الادعاء قد قال للمحكمة إن لديه «كمًا هائلًا من الأدلة» على أن روبنسون هو مطلق النار. ويواجه المتهم تهم القتل المشدد، وإطلاق سلاح ناري في جناية تسبب بإصابة جسدية خطيرة، واتهامين بعرقلة العدالة، واتهامين بالعبث بشاهد، وارتكاب جريمة عنيفة بحضور طفل. وقد دفع ببراءته من جميع التهم.
وقال رايان مكبرايد، نائب مدعي مقاطعة يوتا، إن تسجيلات كاميرات المراقبة أظهرت روبنسون في حرم الجامعة قبل إطلاق النار، وزعم أن حمضه النووي كان «في كل مكان» على البندقية التي يُزعم استخدامها في الجريمة. كما أشار إلى مفك براغٍ تُرك في الموقع وقيل إنه استُخدم لإعادة تركيب جزء من السلاح.
وأحال مكبرايد أيضًا إلى رسائل نصية قيل إن روبنسون أرسلها إلى شريكه المتحول جنسيًا لانس تويگز، وبدا فيها، بحسب الادعاء، وكأنه يتباهى بالقتل. وتلا الادعاء رسالة يُزعم أن روبنسون كتبها إلى تويگز جاء فيها: «أتيحت لي فرصة التخلص من تشارلي كيرك، وفعلت ذلك».
وقال مكبرايد للمحكمة إن روبنسون «أطلق النار على تشارلي كيرك وقتله لأنه كان يختلف معه». وأضاف أن معتقدات كيرك المحافظة، التي تؤيد العلاقات التقليدية، كانت تتعارض مع أسلوب حياة روبنسون، مشيرًا إلى أن المتهم كان في علاقة مثلية مع رجل كان يفكر في التحول الجنسي.
وتأثرت إريكا كيرك عندما وصف محامي العائلة زوجها، الذي شارك في تأسيس منظمة «تيرننغ بوينت يو إس إيه»، بأنه نقيض الكراهية. وكان كيرك، 31 عامًا، قد قُتل بالرصاص خلال مناظرة مع طلاب في حرم جامعة يوتا فالي، في المحطة الأولى من جولته «العودة الأمريكية».
وزعم الادعاء أن روبنسون مارس «روليت باليستي» وعرّض «أرواحًا بريئة للخطر عندما أطلق النار»، لكن الدفاع رفض ذلك بقوة. وقالت محاميته ستايسي فيسر: «هناك طلقة واحدة. وهناك رصاصة واحدة. وهناك ضحية واحدة»، مضيفةً أنه لا يوجد أي دليل على اتخاذ أي إجراء تجاه أشخاص آخرين.
وحدد القضاء جلسة تمهيدية للمحاكمة في 23 أكتوبر.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!