نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

السودان: قوى مناهضة للحرب تشكو مفوضية الاتحاد الأفريقي بسبب ترحيبها بمبادرة البرهان
أخبار عربية ودولية

السودان: قوى مناهضة للحرب تشكو مفوضية الاتحاد الأفريقي بسبب ترحيبها بمبادرة البرهان

كتب: مايا حبيب نُشر: تحديث:

قدمت قوى سودانية مناهضة للحرب، الأربعاء، مذكرة شكوى رسمية إلى مجلس السلم والأمن الأفريقي ومفوضية الشؤون السياسية والسلم والأمن في الاتحاد الأفريقي، اعتراضًا على ترحيب مفوضية الاتحاد بمبادرة للحوار طرحها قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان. وحذرت القوى من أن المبادرة، وفق رؤيتها، تخالف قرارات الاتحاد الأفريقي وقد تؤدي إلى ترسيخ انقسام السودان.

ووقعت المذكرة قوى إعلان المبادئ السوداني، وحزب الأمة، والمؤتمر الشعبي، فضلًا عن منظمات مجتمع مدني وشبكات نسائية وشبابية وشخصيات عامة من مفكرين وأكاديميين وأدباء ومثقفين.

وأعلنت الجهات الموقعة رفضها وإدانتها بيان مفوضية الاتحاد الأفريقي الصادر في 31 أغسطس، الذي رحب بما وصفه البرهان بـ«مبادرة الحوار السوداني-السوداني». وقالت إن البيان تجاوز موقف مجلس السلم والأمن الأفريقي، ولم يشر إلى هدنة إنسانية أو إلى وقف إطلاق النار، رغم وضع المجلس هذين الملفين في مقدمة أولوياته.

وقالت المذكرة إن الترحيب بمبادرة يديرها قائد الجيش السوداني يتعارض، بحسب رأيها، مع قرار الاتحاد الأفريقي تعليق مشاركة السودان في أنشطته إلى حين الاستعادة الفعلية لسلطة مدنية ذات مشروعية. وأضافت أن ذلك يناقض سياسة الاتحاد الرافضة للتغييرات غير الدستورية في الحكم، في إشارة إلى انقلاب 25 أكتوبر 2021 الذي قاده البرهان.

واتهمت القوى المفوضية بتجاهل المبادئ التي قدمتها خلال مشاورات مباشرة مع الاتحاد الأفريقي والآلية الخماسية، وأدرجتها في وثيقة موقف مشترك صدرت عقب اجتماعات في أديس أبابا يومي 22 و23 أغسطس.

وتضمنت تلك المبادئ تأكيد الملكية السودانية الكاملة للعملية السياسية، وإعطاء الأولوية لوقف الحرب ومعالجة الكارثة الإنسانية، واستبعاد المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما، استنادًا إلى ما وصفته المذكرة بدورهما الموثق في إشعال الحرب واستمرارها.

وحذرت القوى من أن عقد حوار جزئي في منطقة يسيطر عليها أحد طرفي القتال، من دون مشاركة غالبية السودانيين أو التزام بوقف الأعمال العدائية، من شأنه أن يكرس انقسامًا سياسيًا إضافيًا إلى الانقسام القائم على الأرض بسبب استمرار الحرب.

وطالبت مجلس السلم والأمن الأفريقي بإلزام المفوضية بتقديم تفسير رسمي للأسس التي استند إليها بيانها، والتمسك بأولوية الهدنة الإنسانية ووقف إطلاق النار الشامل، وضمان استمرار الاتحاد الأفريقي جهة محايدة وموثوقة.

كما دعت إلى توحيد مسارات الوساطة، وبخاصة جهود الآليتين الرباعية والخماسية، ضمن إطار واحد منسق يمنع تعدد المبادرات وتعارضها. وأكدت القوى المناهضة للحرب استعدادها للتعاون والتشاور المتواصل مع الاتحاد الأفريقي وهيئاته، معتبرة أن السلام العادل والمستدام هو الطريق الوحيد لإنقاذ وحدة السودان وصون كرامة شعبه.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني