نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

زيمبابوي: علماء يكشفون ديناصورا جديدا عاش قبل 210 ملايين عام
أخبار عربية ودولية

زيمبابوي: علماء يكشفون ديناصورا جديدا عاش قبل 210 ملايين عام

كتب: مايا حبيب نُشر: تحديث:

كشف فريق دولي من العلماء عن نوع جديد من الديناصورات استنادا إلى عظام عُثر عليها قرب بحيرة كاريبا في زيمبابوي عام 2018، بعد 8 أعوام من التنقيب وتحليل الحفريات. وأطلق الباحثون على النوع اسم «موسانغو ماتوسادونينسيس»، في اكتشاف يبرز الإمكانات غير المستكشفة لعلم الحفريات في إفريقيا.

وعُثر على العظام متناثرة قرب بحيرة كاريبا، وهي إحدى أكبر البحيرات الاصطناعية في العالم، خلال رحلة واجه فيها الباحثون مخاطر مرتبطة بانتشار التماسيح وأفراس النهر، إلى جانب الأسود والأفيال التي تجوب المنطقة.

وعاش الديناصور قبل نحو 210 ملايين عام، في أواخر العصر الترياسي، وكان من الأقارب الأوائل للديناصورات طويلة العنق، مثل «ديبلودوكس». وينتمي إلى مجموعة أشباه الصوروبوديات.

وقدّر العلماء طول الديناصور بنحو 4.5 أمتار، بما يعادل طول سيارة صغيرة، ووزنه بنحو 222 كيلوغراما. ويعتقدون أن الحيوان الذي تعود إليه الحفرية نفق في سن تقارب 8 سنوات، بعدما كان قد اقترب من اكتمال نموه.

ورجح الباحثون أن يكون «موسانغو ماتوسادونينسيس» نباتيا، إلا أنهم أكدوا أن تحديد نظامه الغذائي يتطلب العثور على جمجمته. واستخرج الفريق عظاما من العمود الفقري والأضلاع والأطراف، لكنه لم يعثر على الرأس، الذي يمكن أن تقدم أسنانه وفكاه معلومات مهمة عن غذاء الديناصور.

وقال قائد البعثة وأحد معدي الدراسة، الأستاذ في جامعة ويتواترسراند بجنوب إفريقيا جونا شوينيير، إن العثور على هياكل عظمية مكتملة نادر للغاية. وأضاف أن عينة واحدة فقط من بين كل 100 عينة قد تحتفظ بهيكل مترابط، فيما تضم عينة واحدة فقط من كل 10 من تلك العينات جمجمة.

ويعني اسم «موسانغو» في لغة الشونا المحلية «العيش في الأدغال»، في إشارة إلى المنطقة النائية التي اكتشف فيها الديناصور، وتكريما لمرشد الحياة البرية الذي وفّر الحماية للعلماء خلال الرحلة التي استمرت أسبوعين. أما اسم النوع «ماتوسادونينسيس» فنُسب إلى متنزه ماتوسادونا الوطني القريب، حيث أبلغ مالك مخيم سفاري الباحثين بداية باحتمال وجود حفريات.

وضم الفريق علماء من المملكة المتحدة وجنوب إفريقيا وزيمبابوي، واستخدم قاربا نهريا كمختبر متنقل قبل الانتقال إلى قوارب صغيرة للوصول إلى مواقع التنقيب البعيدة. وقال شوينيير إن العدد الكبير من أفراس النهر جعل الرحلة «مخيفة»، لكنه أتاح للفريق أيضا تجربة استثنائية لمشاهدة الحياة البرية عن قرب.

ويمثل «موسانغو ماتوسادونينسيس» ثاني اكتشاف بارز للفريق في المنطقة، بعد العثور على قريبه «موسانكوا سانياتينسيس» خلال رحلتين في عامي 2017 و2018، قبل الإعلان عن تسميته عام 2024. ويعتقد العلماء أن النوعين عاشا في البيئة نفسها إلى جانب الأسماك الرئوية والفيتوصورات الشبيهة بالتماسيح، التي عُثر على حفرياتها في مواقع قريبة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني