نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

ليبيا: طائرة مسيّرة تستهدف خزانات وقود في طرابلس وتسبب أضرارا مادية
أخبار عربية ودولية

ليبيا: طائرة مسيّرة تستهدف خزانات وقود في طرابلس وتسبب أضرارا مادية

كتب: أمل الشامي نُشر: تحديث:

استهدفت طائرة مسيّرة، الخميس، خزانات وقود في مستودع البريقة بطريق المطار في العاصمة الليبية طرابلس، ما أدى إلى أضرار مادية في خطوط أنابيب وخزانين من دون إصابات بشرية، بحسب المؤسسة الوطنية للنفط وشركة البريقة لتسويق النفط. وأعلنت الشركة استئناف ميناء طرابلس البحري أعماله الاعتيادية بعد توقف مؤقت، مع استمرار استقبال الشحنات النفطية وتنفيذ طلبات محطات الوقود وفق البرنامج التشغيلي المعتمد.

وقالت المؤسسة الوطنية للنفط إنها رفعت جاهزية فرق الطوارئ عقب الهجوم، وبدأت سحب الوقود من الخزانات وخفض مستوياته كإجراء احترازي.

وأوضح مدير إدارة الإعلام في شركة البريقة لتسويق النفط، أحمد المسلاتي، أن شظايا الجسم الطائر ألحقت أضرارا بعدد من خطوط الأنابيب والخزانين 213 و220. وأضاف أن الفرق الفنية تواصل معاينة الموقع وتقييم الأضرار، بالتوازي مع تحقيقات أمنية لتحديد طبيعة الجسم الطائر ومصدره والجهة المسؤولة عن الاستهداف.

وجاء الهجوم على مستودع البريقة بعد نحو 3 أسابيع من استهداف طائرة مسيّرة خزاناً نفطياً في مدينة الزاوية، ما تسبب في حريق واسع استمر عدة أيام. كما طالت استهدافات أخرى منشآت مرتبطة بقطاع الطاقة، بينها محطة كهرباء الزاوية.

وتشهد منشآت النفط والكهرباء في ليبيا حساسية أمنية وسياسية، في ظل تنافس على مناطق تقع فيها تلك المنشآت، فيما تمثل السيطرة على تدفقات الوقود والطاقة عنصراً من عناصر النفوذ الاقتصادي. ومنذ عام 2013، شهد قطاع الطاقة الليبي موجات متكررة من إغلاق الحقول والموانئ وخطوط نقل النفط، بدأت في منطقة الهلال النفطي ثم امتدت إلى مناطق في الشرق والغرب والجنوب، وارتبطت في كثير من الأحيان بأزمات سياسية أو مالية أو أمنية.

وكانت المؤسسة الوطنية للنفط قد أعلنت في يونيو إنتاجاً من الخام بنحو 1.44 مليون برميل يومياً، وإنتاجاً من الخام والمكثفات معاً بنحو 1.49 مليون برميل يومياً، وهو أعلى مستوى منذ عام 2013، فيما تجاوز إنتاج الغاز 73.3 مليار قدم مكعب خلال الشهر. وأشارت المادة إلى أن أي اضطراب في مرافق التخزين أو النقل أو التصدير قد يمتد أثره إلى إمدادات الوقود والكهرباء وإيرادات الدولة الليبية.

مخاوف من اتساع الأزمة

وقالت الخبيرة النفطية والمسؤولة السابقة في المؤسسة الوطنية للنفط، نجوى البشتي، إن استهداف مستودع البريقة قد يعمق الأزمة في ظل ما وصفته بعدم القدرة على فرض سيطرة أمنية كاملة على مناطق في غرب ليبيا. وأضافت أن موقع الخزانات بطريق المطار يقع ضمن نطاق مناطق تشهد نفوذاً لتشكيلات مسلحة، مؤكدة أن تحديد المسؤول عن الهجوم يبقى من اختصاص التحقيقات الأمنية.

وربطت البشتي الحادث بالضغوط التي يواجهها قطاع الطاقة، ومنها صعوبات توفير الوقود وتهريب المنتجات النفطية بصورة غير شرعية والجدل حول آليات استيراد الوقود والإنفاق المتصل بها. وذكّرت بأن طرابلس شهدت سابقاً أضراراً في خزانات النفط خلال أحداث «فجر ليبيا» عام 2014، عندما امتدت المواجهات إلى محيط مطار طرابلس.

من جانبه، قال الخبير الاقتصادي وأستاذ التمويل في الجامعات الليبية خالد الزنتوتي إن معالجة الأزمات السياسية لا ينبغي أن تتم عبر الإضرار بمصادر الطاقة. وحذر من أن استهداف المنشآت الحيوية يهدد المصالح الوطنية ويسبب أضرارا مادية وبيئية ويعرض سكان المناطق المحيطة للخطر، وقد يؤدي تكرار الهجمات إلى تعميق أزمتي الوقود والكهرباء وخسائر اقتصادية تشمل الموارد المهدرة وتراجع كفاءة تشغيل المنشآت واستثمارها.

قدرات مسيّرة لدى جماعات مسلحة

وقال المحلل العسكري الليبي ومدير المركز الليبي للدراسات الأمنية والعسكرية، أشرف بوفردة، إن الأحداث الأخيرة تشير إلى امتلاك تشكيلات وجماعات مسلحة في ليبيا قدرات تشمل الطائرات المسيّرة، إلى جانب عناصر قادرة على تجهيزها وتشغيلها وتنفيذ عمليات بها.

وأضاف أن بعض الهجمات قد ترتبط بمحاولات الضغط على الخصوم عبر استهداف النشاط الاقتصادي، ولا سيما في ظل الصراع على تهريب الوقود والمنتجات النفطية والغاز، الذي قال إنه أصبح مصدراً مالياً لبعض التشكيلات المسلحة. ودعا إلى تعزيز حماية المنشآت النفطية والكهربائية وتوفير وسائل متخصصة لرصد الطائرات المسيّرة والتعامل معها، وتشديد الإجراءات الأمنية حول مواقع تخزين الطاقة ونقلها.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني