نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

تحقيق غلوريا ستاينم المتخفي في نادي بلاي بوي بنيويورك أطلق مسيرتها النسوية وكاد ينهيها
الولايات المتحدة

تحقيق غلوريا ستاينم المتخفي في نادي بلاي بوي بنيويورك أطلق مسيرتها النسوية وكاد ينهيها

كتب: محمود صبري نُشر: تحديث:

بدأت غلوريا ستاينم، الرائدة النسوية الأمريكية التي توفيت الأربعاء عن 92 عامًا، مسيرتها البارزة بتحقيق متخفٍ داخل نادي بلاي بوي في نيويورك عام 1963، حين عملت 11 يومًا نادلةً بزي «باني». وقد جعلها التحقيق، المنشور بعد أسابيع من تركها العمل، اسمًا معروفًا على نطاق واسع وأسهم في تغيير بعض قواعد النادي، لكنه كاد أيضًا يعرقل مسيرتها الصحفية الناشئة ويُستخدم لاحقًا للسخرية منها.

كانت ستاينم، في سن 28 عامًا، صحفية شابة تحاول شق طريقها في الوسط الصحفي الذي يهيمن عليه الرجال في نيويورك، عندما صادفت إعلانًا يطلب «فتيات شابات جذابات» للعمل في نادي بلاي بوي. قررت التقدم متخفية لإعداد تحقيق، واستخدمت اسم ماري كاثرين أوكس، وادعت أنها أصغر من عمرها الحقيقي، إذ كان النادي يشترط أن تتراوح أعمار العاملات بين 21 و24 عامًا.

حصلت على وظيفة «نادلة عند الباب» تستقبل الزوار في النادي الواقع بوسط مانهاتن. وعلى مدى 11 يومًا، عملت بزي ضيق للغاية مع أذنين وذيل، ورأت ما وصفه التقرير بكراهية النساء والاستغلال في وظيفة كانت تُسوّق باعتبارها وسيلة براقة للشابات لكسب المال.

وبحسب ما وثقته، كانت العاملات يتعرضن لغرامات إذا اتسخت ذيولهن أو مالت آذانهن، ويُجبرن على اختبارات جسدية متطفلة، كما كان يُقتطع معظم ما يتلقينه من إكراميات. وروت ستاينم أن زملاء رجالًا كانوا يحدقون بهن وينادونهن بعبارة: «تعالي يا باني، يا باني، يا باني».

وقالت لمجلة «إنترفيو» عام 2020 إن العمل كنادلة في بلاي بوي كان «كأن تُعلّقين على خطاف لحم»، مضيفة أنها اضطرت إلى العمل بجد بكعب يبلغ 3 بوصات وضمن زي ضيق إلى حد أنها كانت بالكاد تستطيع التنفس. وقالت، وفق مجلة «بيبول»، إنها لم تلتق مؤسس بلاي بوي هيو هيفنر خلال تلك التجربة التي وصفتها بالمروعة، لكنها قابلته لاحقًا في أثناء إجراء مقابلة معه، وأضافت أن أكثر ما فاجأها فيه أنه «كان مثيرًا للشفقة»، وشبهته بطفل في الثامنة يتظاهر بأنه رجل بالغ.

أثار تحقيقها، بعنوان «حكاية باني»، ضجة عندما نشرته مجلة «شو» بعد أسابيع من استقالتها. ونقلها من مجرد اسم يوقّع المقالات إلى شخصية معروفة، ومهّد لتحولها إلى مدافعة بارزة عن النساء. كما دفع هيفنر إلى تغيير قواعد، من بينها إنهاء الفحوص الجسدية.

لكن ستاينم قالت لاحقًا إن التحقيق كان «خطأ مهنيًا هائلًا» كاد يوقف مسيرتها. وقالت لوكالة أسوشيتد برس عام 2011: «كنت قد بدأت للتو أتلقى تكليفات بموضوعات جادة، وفجأة أصبحت باني. لم يكن بإمكاني ارتكاب خطأ أكبر». وأضافت أن التجربة كانت «كارثة شخصية ومهنية»، إذ أصبح الحصول على تكليفات أكثر صعوبة على المدى القصير، بينما استُخدمت على المدى الطويل للسخرية منها.

وتحولت قصتها لاحقًا إلى فيلم عام 1985 بعنوان «حكاية باني»، من بطولة كيرستي آلي، لكن منتقدين استمروا سنوات في استخدامها للتشكيك في ذكائها وتصويرها كشخصية غير جادة. وقالت لصحيفة «تايمز» عام 2016: «حتى اليوم، حين لا يحبني الناس، يقدمونني باعتباري باني سابقة، على سبيل الإهانة». ومع ذلك، أكدت تمسكها بأثر التحقيق على زميلاتها السابقات، قائلة للصحيفة: «من ناحية أخرى، حسّنت ظروف العمل لهؤلاء النساء».

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني