الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

الولايات المتحدة

اتهام مرشح جمهوري لمجلس نواب ميزوري بمحاولة دس الكوكايين لمنافسته في جوبلين

نحو دقيقتين قراءة كتب: عمرو الهواري نُشر: تحديث:
اتهام مرشح جمهوري لمجلس نواب ميزوري بمحاولة دس الكوكايين لمنافسته في جوبلين

اتهمت السلطات الفدرالية المرشح الجمهوري توماس روس بتدبير محاولة لدس الكوكايين لمنافسته لويز سيكر قبل انتخابات تمهيدية في ميزوري، فاز فيها لاحقًا بفارق ضئيل.

وُجّهت الأربعاء تهمة إلى توماس روس، المرشح الجمهوري لعضوية مجلس نواب ولاية ميزوري، بتدبير محاولة لدس الكوكايين لمنافسته في الانتخابات التمهيدية لويز سيكر، قبل أسابيع من اقتراع 4 أغسطس الذي فاز فيه عليها لاحقًا بفارق لم يتجاوز بضع عشرات من الأصوات.

وأعلن مدعون فدراليون الخميس أن روس، البالغ 37 عامًا ومن مدينة جوبلين، سلّم مدير حملته قفازًا أسود يحتوي على مخدرات، وطلب منه إخفاءه في ممتلكات سيكر. وكان الاثنان يتنافسان لخلافة النائب الولائي المنتهية ولايته لين روبرتس.

وبحسب إفادة سبب محتمل وقّعها عميل من مكتب التحقيقات الفدرالي، قال مدير الحملة السابق للسلطات إن روس أعطاه قفازًا من النايلون يحتوي على الكوكايين ودواء أديرال، وطلب منه وضعه في حقيبة سيكر أو مركبتها. وأضافت الإفادة أن روس كان في إجازة حين قدّم هذا الطلب، وأن الفحوص أظهرت لاحقًا نتائج إيجابية للمادتين.

وقالت الوثيقة إن روس بعث إلى مدير حملته رسائل متكررة عن «المادة»، معربًا عن أمله في أن يتمكنا من تنفيذ الأمر قبل حضور سيكر اجتماعًا للنساء الجمهوريات في مطعم بمدينة جوبلين خلال يونيو. ونقلت الوثيقة عنه أن خطة دس المخدرات ستكون «إحراجًا شديدًا للغاية» لسيكر.

ووُجهت إلى روس تهمة التآمر لتوزيع مادة خاضعة للرقابة. ولم يرد محاميه فورًا على طلب وكالة أسوشيتد برس للتعليق.

ودعا رئيس الحزب الجمهوري في ميزوري بيتر كيندر روس إلى سحب ترشحه عن الدائرة 161 لمجلس النواب، واصفًا الاتهامات المرتبطة باعتقاله بأنها «خطيرة» و«مقلقة للغاية».

وقال المدعي العام الأميركي للمنطقة الغربية من ميزوري آر. ماثيو برايس في بيان إن الأميركيين «يستحقون الثقة في عملية انتخابية خدمت أمتنا لأجيال»، وإنه يُتوقع من المرشحين إدارة حملاتهم «بنزاهة وصدق واحترام لمنافسيهم»، بما يتيح للناخبين اتخاذ قرارات مستنيرة من دون خشية التضليل أو التأثير غير المبرر.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني