أخضعت وزارة الحرب الأميركية، المعروفة بالبنتاغون، الشهر الماضي نحو 50 مسؤولًا عسكريًا كبيرًا لاختبارات كشف الكذب في تحقيق واسع بشأن تسريب معلومات سرية عن مخزون البلاد من الذخائر، وفقًا لتقارير إعلامية. ولم يُخفق أي من المسؤولين في أسئلة الاختبارات التي هدفت إلى تحديد هوية المُسرّب، بحسب شبكة CBS News.
وجاءت الاختبارات بعدما أفادت تقارير إعلامية بأن ترسانة الجيش من الذخائر الحيوية، بما فيها الصواريخ بعيدة المدى وصواريخ باتريوت الاعتراضية، تتناقص سريعًا خلال الحرب مع إيران، وفقًا لما نقلته صحيفة نيويورك تايمز.
وقال المتحدث الرئيسي باسم البنتاغون شون بارنيل في بيان إن الوزارة لا تعلّق على مسائل الموظفين الداخلية أو التحقيقات، لكنها تتعامل مع جميع تسريبات معلومات الأمن القومي المصنفة سرية «بأقصى درجات الجدية» وتحقق فيها وفقًا لذلك. وأضاف أن تأمين المعلومات السرية ضروري لضمان أمن الولايات المتحدة وقواتها المنتشرة حول العالم.
وقالت مصادر عدة لشبكة CBS News إن الرئيس دونالد ترامب كان «غاضبًا» من التسريبات. وأضافت الشبكة أن عددًا محدودًا جدًا من الأشخاص كان لديه حق الاطلاع على المعلومات السرية المتعلقة بوضع مخزون الذخائر، وسط مخاوف من أن يكون شخص من تلك المجموعة يعمل لصالح جهاز استخبارات أجنبي.
ورفض ترامب التقارير التي قالت إن الجيش الأميركي يعاني نقصًا في القوة النارية. وكتب على منصة تروث سوشال الشهر الماضي أن الولايات المتحدة تمتلك كميات هائلة من الذخائر، ولا سيما من أنواع محددة، وأن كميات كبيرة تُصنّع وتُشحن إلى البلاد عند الحاجة. وأضاف أن شركات الدفاع تبني أكبر عدد من المنشآت والمصانع في تاريخ البلاد.
وقال ترامب أيضًا إن من وصفهم بمُسرّبي هذه التصريحات «الخائنة» يجري تعقبهم، وإن السلطات ستسعى إلى فرض أحكام سجن طويلة الأمد.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!