اضطر طاقم وركاب على متن رحلة «أميركان إيرلاينز» رقم 618 المتجهة من دالاس-فورت وورث إلى مطار نيوارك، مساء الخميس، إلى تقييد راكب بالشريط اللاصق في مقعده بعد أن قال شهود إنه أطلق عبارات عنصرية وأصبح عنيفًا تجاه راكب آخر. وحُوّلت الرحلة إلى بالتيمور قبل أن تواصل طريقها إلى نيوارك، فيما يحقق مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) في احتمال توجيه اتهامات اتحادية.
وأظهرت صور حصل عليها موقع TMZ الرجل، الذي لم تُكشف هويته، مثبتًا بالشريط اللاصق إلى مقعده. وقالت الراكبة ميشيل نغ-رييس لشبكة NBC New York إن الرجل كان «يتخبط بعنف» بينما قيّده مضيفون جويون وركاب آخرون في الصف الأخير من الدرجة الأولى. كما ظهر في تسجيل مصور من داخل الطائرة أحد المضيفين وهو يحمل شريطًا لاصقًا.
وقالت نغ-رييس إن الرجل بدا وكأنه أصاب نفسه، وكان ينزف على المقعد، وإنه كان على ما يبدو يعتدي على الرجل الجالس إلى جواره، الذي وصفته بأنه كان يرتدي بدلة. وأضافت أن 3 رجال كانوا يثبتونه ويطلبون منه التوقف عن الحركة والصراخ والجلوس.
وبحسب نغ-رييس، ساعد أيضًا مارشال جوي، كان يجلس بالقرب منها، في السيطرة على الراكب. وقالت إن الرجل كان يتحدث بتثاقل أثناء تقييده، ما دفع البعض إلى الاعتقاد بأنه ربما تناول كمية مفرطة من الكحول، لكن المارشال الجوي قال أيضًا إن من المحتمل أن يكون قد مرّ بحالة أو نوبة نفسية.
وقالت نغ-رييس إن ركابًا آخرين زعموا أن الرجل كان يصرخ بشتائم مهينة على أساس عرقي في وجه الراكب المجاور له، الذي بدا لها من أصول شرق أوسطية وكان يرتدي بدلة عمل. وأضافت أنها سمعت أنه بدأ بتوجيه عبارات عنصرية إليه قبل الاعتداء عليه. كما بدا، وفق روايتها، أنه استهدف 3 مضيفات جويات من السود.
وقالت إن هذا السلوك أثار مخاوف تتعلق بسلامة الرحلة، إذ اضطر من كانوا حوله إلى تقييده جسديًا خشية أن يحاول دخول قمرة القيادة.
وأفادت نغ-رييس بأن الرحلة، التي كان يفترض أن تستغرق 3.5 ساعة، تحولت إلى رحلة استمرت 8 ساعات بحلول وصولها إلى نيوارك بسبب التحويل إلى بالتيمور. وأضافت أن الراكب أُخرج من الطائرة بالقوة بعدما رفض في البداية النزول منها.
وقالت «أميركان إيرلاينز» في بيان إن جهات إنفاذ القانون التقت بالطائرة وساعدت في إنزال الراكب قبل أن تتابع الرحلة إلى وجهتها، مؤكدة أن سلامة وأمن الركاب والموظفين أولوية قصوى وأنها لا تتسامح مع العنف.
ولم يتضح على الفور ما الاتهامات التي قد يواجهها الراكب من سلطات بالتيمور. وقال مكتب التحقيقات الفيدرالي إنه يحقق لتحديد ما إذا كانت ستُوجَّه اتهامات اتحادية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!