نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

اختبار صبغة يكشف تلف مجاري مطعم وتلوث بحيرة كلوف ليك في ستاتن آيلاند
نيويورك اليوم

اختبار صبغة يكشف تلف مجاري مطعم وتلوث بحيرة كلوف ليك في ستاتن آيلاند

كتب: طارق فهمي نُشر: تحديث:

كشف اختبار أجرته إدارة حماية البيئة في مدينة نيويورك، الثلاثاء، أن خط الصرف الصحي الخارج من مطعم وقاعة مناسبات «ذا ستون هاوس» في متنزه كلوف ليك بجزيرة ستاتن متضرر بشدة في عدة مواضع، وأنه يلوث بحيرة كلوف ليك التي يستخدمها زوار المتنزه للصيد وركوب القوارب. وقال مصدر مُبلّغ لصحيفة «نيويورك بوست» إن التلوث بمخلفات بشرية مستمر منذ أكثر من 20 عامًا، فيما لم يرد مشغّل المطعم أو إدارة المتنزهات على طلبات التعليق.

وخلال الاختبار، صبت إدارة حماية البيئة صبغة كيميائية خضراء مضيئة في مراحيض المطعم، وصبغة حمراء في خط الصرف الرئيسي على الجانب الآخر من البحيرة، وهو الخط المتصل بشبكة صرف المطعم. وظهرت الصبغتان الحمراء والخضراء داخل البحيرة، في مؤشر على أن خط الصرف انهار على الأرجح في أكثر من نقطة، بحسب المصدر.

وأكد متحدث باسم إدارة الحفاظ على البيئة في ولاية نيويورك أن الهيئة تحقق في «تصريف محتمل لمياه الصرف إلى متنزه كلوف ليكس»، لكنه قال إن الوكالة لا تعلق على التحقيقات الجارية. وقالت إدارة حماية البيئة إن إدارة البحيرة تقع ضمن اختصاص إدارة المتنزهات في المدينة، وإن مشكلة التلوث أصبحت الآن مسألة تخص الولاية.

ولم تقدم إدارة الحفاظ على البيئة ولا إدارة حماية البيئة نتائج اختبارات لبكتيريا القولون البرازية في البحيرة، وهي بكتيريا ترتبط بالمخلفات البشرية، كما لا يتضح ما إذا كانت البحيرة خضعت أصلًا لفحص هذه البكتيريا. ولا تعرض بوابة جودة المياه التابعة لإدارة الحفاظ على البيئة بيانات بهذا الشأن.

وقال المصدر إن المطعم كان يعلم منذ وقت طويل بتلف خط الصرف، لكنه لم يصلحه، واستمر بدلًا من ذلك في تأجير قوارب التجديف لزوار لا يعلمون بالأمر. وأضاف: «لا أعرف كيف يستطيع المسؤولون النوم ليلًا وهم يعرفون أن الأطفال يصطادون والأسَر تجدّف بالقوارب وسط مياه الصرف».

ومبنى المطعم مملوك للمدينة، لكن يديره مشغّل خاص. وتنص اتفاقية ترخيص أبرمت عام 2022 لتشغيل المطعم وتأجير القوارب على تخصيص $200,000 لأعمال إصلاح تشمل «هياكل تصريف المياه والسباكة والمرافق»، وفق وثائق اطلعت عليها الصحيفة. كما ألزمت الاتفاقية المطعم بإصلاح «غرفتي تفتيش متعطلتين» خلال السنة الأولى.

وجاء في تعديل لاتفاقية الترخيص وقعه المشغّل ومسؤول في إدارة المتنزهات في يوليو أن الطرفين، المشغّل الذي بدأ إدارة المطعم عام 2014 وإدارة المتنزهات، كانا على علم بأن «خط صرف صحي انهار». وقال المصدر إن المشكلة كانت «سرًا مكشوفًا» لسنوات، وإن المشغّل يدفع إيجارًا «مخفضًا بدرجة كبيرة» على أساس أن يتحمل أعمال الإصلاح.

واتهم المصدر الرئيسة السابقة لإدارة المتنزهات في منطقة ستاتن آيلاند، ليندا ريتشاردوني، ونائبها وخليفتها جوزيف هومسي، بأنهما كانا يعلمان منذ فترة طويلة بمشكلة البحيرة ولم يتخذا إجراءً. وقال إن تسرب الصرف يقع على مسافة قصيرة من مقر الإدارة في المنطقة.

وليست هذه أول مشكلة تلوث في المتنزه البالغة مساحته 198 فدانًا. فقد ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» في مارس أن اختبارات صبغة سابقة أظهرت أن مراحيض تابعة لإدارة المتنزهات لوثت جدولًا مائيًا داخل المتنزه، ما أدى إلى تحول مياهه إلى لون أخضر فاقع.

وقال المصدر إن إصلاح البحيرة قد يتطلب على الأرجح تفريغها بالكامل، ما لم يكن بالإمكان بناء نوع من السدود. كما قال سبّاك عمل في المطعم قبل 20 عامًا، وقبل تولي المشغّلين الحاليين إدارته، إن أنابيب المبنى كانت تواجه مشكلات مستمرة، بينها انسدادات متكررة ورواسب طينية كانت تظهر عند تنظيف الخطوط.

ولم يستجب مشغّل المطعم وهومسي وإدارة المتنزهات لطلبات الصحيفة للتعليق، فيما تعذر الوصول إلى ريتشاردوني.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني