رفض قاضي صلح في مقاطعة جورجتاون بولاية كارولاينا الجنوبية، السبت، الإفراج بكفالة عن جون هايز الثالث، 71 عامًا، وزوجته جورديـن هايز، 31 عامًا، من فرجينيا، بعدما وُجّهت إليهما اتهامات على صلة بوفاة ابنتهما سايلور، 5 أعوام، غرقًا خلال عطلة عائلية في جزيرة باوليز. وقال القاضي ستيفن بوب إنه لا يمكنه، «بأي حال على هذه الأرض»، منح الزوجين إفراجًا بكفالة.
وعُثر على جثة سايلور في 31 أغسطس داخل مجرى مائي، بعد عملية بحث مكثفة استمرت يومين. وكانت الطفلة، وهي مصابة بالتوحّد ولا تتحدث، قد ابتعدت عن مكان إقامة العائلة خلال الإجازة قبل العثور عليها متوفاة.
ويواجه الأب والأم اتهامين بوضع طفل بصورة غير قانونية في وضع ينطوي على خطر، والتخلي المتعمد عن طفل. وكانا قد أوقفا الثلاثاء في تينيسي، ثم سُلّما إلى كارولاينا الجنوبية لمواجهة الاتهامات.
وخلال جلسة النظر في الكفالة، قال محامي جون هايز، جوني مكوي، إن الوالدين مرّا بتجربة «مروعة»، ودفع باتجاه الإفراج عنه. وقال: «يريدان مواجهة هذه الاتهامات. لقد مرّا بشيء مروع». لكن القاضي بوب رفض الطلب، قائلًا للمحكمة: «لن يحدث ذلك خلال وجودي هنا»، ومؤكدًا رفضه منح إفراج بضمان شخصي، وهو إفراج لا يتطلب دفع كفالة مالية.
ولا يمثل محامي جون هايز زوجته الأصغر سنًا، رغم التداخل الكبير بين القضيتين.
وأظهر تشريح جثمان الطفلة، الذي نُشر الجمعة، أن إصاباتها تتسق مع الغرق. وأفادت قناة WMBF، نقلًا عن مكتب الطبيب الشرعي في مقاطعة جورجتاون، بأن سايلور توفيت بسبب وذمة رئوية، وهي تراكم للسوائل في الرئتين يقيّد التنفس. ولم يُحدد سبب رسمي للوفاة حتى الآن.
وقال مكتب الطبيب الشرعي إن جثمان الطفلة عُثر عليه وهي ترتدي ملابس سباحة، مع حزام مثبت في كاحلها بدا أنه رباط يُستخدم للمعصم. وكانت سايلور يفترض أن ترتدي جهاز إرسال تابعًا لبرنامج «بروجيكت لايف سيفر» المخصص للمساعدة في العثور على الأشخاص المعرضين للتيه، لأنها كانت تميل إلى الابتعاد، لكنها لم تكن ترتديه عندما غادرت مكان الإقامة.
وبحسب إفادة الاعتقال، يُتهم الوالدان بتعريض سايلور «لخطر غير معقول من الأذى يمس حياتها وسلامتها، عبر الإخفاق في توفير الإشراف ووسائل الحماية المناسبة لطفلة في الخامسة مصابة بتوحّد شديد ولا تتحدث، ولديها ميل معروف إلى الماء وسجل سابق من الابتعاد».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!