احتشد آلاف الأشخاص السبت في شارع إيسترن باركواي بحي كراون هايتس في بروكلين، للمشاركة في «موكب كرنفال الأطفال ومهرجان الشباب»، مع تصاعد احتفالات عطلة عيد العمال قبل الفعالية الرئيسية المقررة الاثنين: احتفال جوفرت وموكب يوم الأميركيين من أصول هندية غربية السنوي الـ59.
وأضفت موسيقى السوكا والأزياء الملونة أجواء الاحتفال، إذ شارك أطفال وعائلات في الكرنفال الصغير، فيما قدم باعة على امتداد المسار أطعمة من المطبخ الكاريبي. وقالت ليتيا من «تشيك تريتز» إنهم من أصول بنمية وترينيدادية، ويقدمون «أوخالدا»، وهي عجينة مقلية، إلى جانب السمك والبكالاو.
وقالت ماكنزي، وهي مشاركة شابة من فرقة «كاوس إنترناشونال»، إن النشاط ممتع تقيمه الفرقة كل عام. وقالت دينيشا، وهي من الحاضرات الشابات، إن الأزياء والحضور يجعلون الفعالية «رائعة ومدهشة».
وأكد أطفال حضروا مع أقاربهم أن المناسبة تتعلق بالعائلة بقدر ما تتعلق بالاحتفال. وقالت ليلى إنها سعيدة ومتحمسة وتقضي وقتًا ممتعًا مع أبناء عمومتها وعائلتها، مضيفة أن والديها من جامايكا وأنها تمثل جامايكا. وقالت الحاضرة باربرا مالدونادو إن الكرنفال مثالي، وإن الأطفال يستمتعون بالأزياء وبوقتهم.
وقالت ياساو، وهي مشاركة أيضًا، إن الأسرة تحافظ على هذا التقليد عبر إشراك أطفالها فيه، موضحة أن أفراد العائلة وأسلافهم مارسوه للاحتفال بالحياة والحرية والثقافة. وقالت نفرتيتي كلارك، وهي مشاركة من «كاوس إنترناشونال»، إن الفرقة عائلية وتعود كل عام، وإن الأطفال يحبون المشاركة ويتعلمون عن الثقافة.
وقبيل موكب الاثنين، أعلنت المدينة تطبيق خطة أمنية مكثفة. وقالت شرطة نيويورك إن الحاضرين هذا العام سيخضعون لإجراءات تفتيش، وسيدخلون عبر نقاط تفتيش مخصصة عند 13 مدخلًا خاضعًا للرقابة، بدءًا من الساعة 2 فجر الاثنين.
وقال عمدة المدينة زهران ممداني إن الإجراءات التي وُضعت هذا العام تمنح المسؤولين الثقة بأن كل سكان نيويورك سيتمكنون من الاحتفال بالموكب بحرية وأمان.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!