تعرض زاك هاورد، من إنفيلد بولاية نيوهامبشير، لهجوم من حيوان بري صغير غامض يُشتبه في تورطه في 3 هجمات خلال يومين بمنطقة واحدة في مدينة لبنان، بعدما اندفع نحوه في موقف سيارات حضانة «فيت كيدز تشايلد كير» قرب سنترّا باركواي يوم الأحد. واضطر هاورد إلى ركل الحيوان لإبعاده بعدما عض حقيبته ثم قدمه وساقه، فيما تواصل السلطات البحث عن الكائن من دون تأكيد نوعه.
وقال هاورد إنه كان قد نزل لتوه من شاحنته المستأجرة من شركة «يو-هول» عندما هاجمه الحيوان العدواني. ورجح أن يكون ثعلبًا، قائلًا إن ذيله واللون البرتقالي في أسفل جسمه جعلاه مقتنعًا «بنسبة 100%» بأنه ثعلب.
وأظهرت لقطات كاميرات المراقبة الحيوان الرمادي الصغير وهو يمسك بحقيبة هاورد، قبل أن يعود ليعض قدمه وساقه. وقال هاورد: «كنت أحاول هزه لإبعاده... ولو كان في كاميرات الأمن صوت، لسمعتموني أصرخ فيه: يا رجل، اتركه. لا أريد ركلَك. لكنه لم يتركه، فاضطررت إلى ركله لإبعاده».
ولم تُسبب العضة نزفًا، لكنها ثقبت حذاءه الرياضي. وخضع هاورد منذ الواقعة لعدة جرعات من لقاح داء الكلب، وقال إن الحقن الست في قدمه «كانت أشد ألمًا من أي شيء سببه الثعلب».
وأظهرت التسجيلات أيضًا خروج صديقة هاورد مسرعة من مكتبها بينما فر الحيوان. وقال هاورد إنه لم يتمكن من العودة إلى شاحنته، واضطر إلى الرد على الهجوم، مضيفًا أن المواجهة قد تكون أحيانًا خيارًا أفضل من الهرب عندما لا يكون هناك بديل آخر.
ولم يؤكد مسؤولو هيئة الأسماك والحياة البرية في نيوهامبشير نوع الحيوان المسؤول عن الهجمات، رغم أن التقارير الأولى أشارت إلى احتمال أن يكون ثعلبًا أو قط صياد. ولم تُبلّغ السلطات عن هجمات إضافية.
وقال الملازم جيمس نيلاند إن المسؤولين ظلوا موجودين بانتظام في المنطقة طوال الأسبوع على أمل العثور على الكائن وتحديد هويته. وأوضح أن الثعالب الحمراء والرمادية شائعة في غرب نيوهامبشير، لكن سلوك الحيوان غير معتاد وقد يشير إلى إصابته بمرض، مضيفًا أن هذا السلوك «لن يكون طبيعيًا لدى حيوان بري سليم».
وكانت شرطة لبنان قد دعت في وقت سابق من الأسبوع السكان والعاملين والزوار إلى الابتعاد عن أي حيوان بري يتصرف بعدوانية أو على نحو غير معتاد، وحذرت من الاقتراب منه أو محاولة إمساكه أو إطعامه أو التفاعل معه. كما نبهت إلى احتمال التعرض لداء الكلب، وطالبت من يتعرض لعضة أو خدش من حيوان بري بغسل المنطقة جيدًا بالماء والصابون وطلب الرعاية الطبية فورًا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!