نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

منطقة باواي التعليمية تؤجل إعادة فتح مدرسة ديل سور في مقاطعة سان دييغو إلى يناير 2027 بسبب العفن
الولايات المتحدة

منطقة باواي التعليمية تؤجل إعادة فتح مدرسة ديل سور في مقاطعة سان دييغو إلى يناير 2027 بسبب العفن

كتب: منى البرعي نُشر: تحديث:

أبقت منطقة باواي التعليمية الموحدة مدرسة ديل سور الابتدائية في مقاطعة سان دييغو مغلقة أمام الطلاب والمعلمين حتى يناير 2027، بعد اكتشاف عفن في مواقع عدة داخل الحرم المدرسي، في تمديد يتجاوز بكثير موعد إعادة الفتح الذي كان مقررًا في 21 سبتمبر عقب نقل المدرسة مؤقتًا إلى مدرسة ستون رانش الابتدائية القريبة.

وقالت المنطقة التعليمية إن المشكلات تتطلب وقتًا أطول بكثير لحلها بالكامل. وأوضحت أن تمديد الإغلاق يتيح للفرق إنهاء أعمال معالجة العفن واختبار أنظمة المبنى أثناء التشغيل الاعتيادي.

وقالت المنطقة، بحسب شبكة CBS News: «أولويتنا هي توفير بيئة تعليمية آمنة وداعمة للطلاب. وإذا أصبح الحرم جاهزًا في وقت أبكر فسنعود في وقت أبكر، وإذا تطلب الأمر أعمالًا إضافية فسنأخذ الوقت اللازم لإنجازها».

وفي غضون ذلك، يواصل أولياء أمور الحديث عن أثر ما وصفوه بالعفن الخطير على أطفالهم. وقالت كريستن مونتان، التي كانت ابنتها تدرس في المدرسة، إن التعرض للعفن داخل الصفوف أضر بصحة ابنتها بشدة.

وقالت مونتان لشبكة Fox 5 الشهر الماضي إن ابنتها، التي تعاني اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD)، شهدت في يناير 2022 توقف أدوية كانت تتناولها عن العمل تمامًا، وإنها «أصبحت شخصًا مختلفًا كليًا بين ليلة وضحاها».

وأضافت أن المضاعفات الصحية استمرت طوال فترة دراسة ابنتها في المدرسة، التي امتدت عامين ونصف العام. وقالت إنه في كل عام، وبانتظام مع اقتراب نوفمبر وديسمبر، كانت تظهر مشكلة جديدة، من صداع بمعدل 5 إلى 6 مرات أسبوعيًا، ثم مشكلات في المعدة بالمعدل نفسه، إلى الأرق ومشكلات جلدية.

وقالت مونتان إن فحوص المختبر أظهرت لاحقًا «مستويات مرتفعة للغاية من العفن في جسمها، من 4 أنواع مختلفة من العفن». وأضافت أنه في الفترة نفسها تقريبًا أجرى أحد معلمي مدرسة ديل سور اختبارًا مستقلًا للصفوف وشارك نتائجه معها.

وقالت إن أنواع العفن الواردة في ذلك التقرير كانت متسقة مع ما ظهر في جسم ابنتها، وإن التقرير تضمن كذلك 5 من أكثر أنواع العفن الأسود سمية. وأطلقت مونتان منذ ذلك الحين عريضة إلكترونية للمطالبة بمساءلة المنطقة التعليمية.

وفي وقت سابق من العام، أكد متحدث باسم منطقة باواي التعليمية أن شركة الفحوص «إير أميركا» رصدت عفنًا في 6 من أصل 17 موقعًا جرى تقييمها في يوليو. وبينما استبدلت الفرق مرشحات الهواء ونظفت الأرضيات، أظهرت فحوص لاحقة استمرار مشكلات في 3 غرف، وفق Fox 5.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني