بكت كارلي كوروين، أرملة سبنسر كوروين، الرياضي السابق في فريق الولايات المتحدة للسباقات الثلاثية، خلال مراسم تأبين زوجها الأحد في معبد إسرائيل بمنطقة أبر إيست سايد في مانهاتن، بعدما عُثر عليه ميتًا الأربعاء تحت رصيف فندق «ذا بريدواين» في شيلتر آيلاند خلال عطلة عائلية. وكان كوروين يبلغ 38 عامًا، وهو أب لطفلين ويقيم في مانهاتن.
وقالت كارلي كوروين، وهي تتحدث وسط بكائها: «إنه كابوس. هذا أسوأ يوم في حياتي. لا أستطيع تقبل أن هذا حقيقي وأن سبنسر لن يعود إلى المنزل».
ووُصف كوروين في مراسم التأبين بأنه أب حيوي ومخلص، وصاحب مقالب طوال حياته. وقالت زوجته إنه كان «أكثر مما حلمت به في زوج وأب وصديق»، مضيفة: «كان أفضل إنسان عرفته على الإطلاق، وكان حب حياتي. كانت بيننا علاقة جميلة وخاصة من النوع الذي لا يتكرر إلا مرة في العمر، وكنا نعرف ذلك».
وأضافت: «كنا نقول دائمًا إن الأبد ليس طويلًا بما يكفي. ولن أستطيع أبدًا فهم سبب انتزاع هذه الحياة الرائعة التي بنيناها معًا، والمليئة بالسعادة والحب الكثير، منا في لحظة».
وقالت كارلي إنهما بدآ مواعدتهما بعد سنوات من تخرجهما من جامعة سيراكيوز، وإن موتهما حرمهما أيضًا فرصة إنجاب مزيد من الأطفال إلى جانب ابنتيهما سادي، 4 سنوات، وكوليت، سنة واحدة.
وتابعت: «كان يكتب لي وللفتاتين ملاحظات طوال الوقت ويعلقها في الشقة. كان مليئًا بالمفاجآت والعناق لمجرد العناق... وكان قد أعد رسائل نصية تلقائية تُرسل مرتين يوميًا لتذكرني بأنه يحبني، وأنني أم وزوجة رائعة».
وختمت بالقول: «أعرف أن الفتاتين لن تتوقفا أبدًا عن افتقاده، وسيبقى بطلهما إلى الأبد».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!