نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

طالب من لونغ آيلاند يواظب على لعب البيكلبول مع أصدقاء جده ويحوّل الأربعاء إلى تقليد عائلي
نيويورك اليوم

طالب من لونغ آيلاند يواظب على لعب البيكلبول مع أصدقاء جده ويحوّل الأربعاء إلى تقليد عائلي

كتب: هدى المصري نُشر: تحديث:

يواظب جاكسون ديفنديني، 17 عامًا وطالب في الصف الأخير بمدرسة فارمينغديل الثانوية في لونغ آيلاند، على لقاء أصدقاء جده المسنين أسبوعيًا في مباريات البيكلبول خلال الصيف، ضمن تقليد بدأ عام 2024 وأكسبه، كما يقول، دروسًا دائمة عن الصداقة لا تقيدها فوارق العمر.

وقال ديفنديني، وهو لاعب في فريقي كرة القدم واللاكروس بالمدرسة ويعتزم التقدم إلى الأكاديمية البحرية الأميركية: «ما علّموني إياه هو أن الصداقة لا ينبغي أن تُحدَّد بالعمر». وأضاف: «تعلمت كثيرًا من الدروس من هؤلاء الرجال، وتحول الأمر حقًا إلى شيء مهم. والآن أصبح جزءًا من حياتي».

ويندمج المراهق في لقاءات الأربعاء ذات الأسعار المخفضة في الملاعب مع أصدقاء جده تشارلز ليهيكا، 82 عامًا: فرانك فيرارا وبراين أبرامز، وكلاهما 74 عامًا، وسال أوجيلو، 80 عامًا. وقال ديفنديني إن أوجيلو يظل يلقنه تفاصيل صغيرة داخل الملعب، فيما يتبادل مع فيرارا الحديث باستمرار عن الأفلام، ويستمتع بقصص أبرامز ونكاته.

وقال ديفنديني إن الوقت الذي قضاه مع المجموعة جعله يدرك أن «لدينا جميعًا أشياء مشتركة»، ودفعه إلى الحرص على لقائهم أسبوعيًا. وقال فيرارا عنه: «إنه ببساطة جزء من العائلة».

وبدأ هذا التقليد عام 2024 عندما احتاج ليهيكا في اللحظة الأخيرة إلى لاعب بديل، بعد إصابة أحد المشاركين المعتادين في المباريات. فأرسل رسالة إلى حفيده، الذي تربطه به علاقة وثيقة منذ أن كان جده يصطحبه من المدرسة وهو طفل. وقال ديفنديني: «لم أفكر كثيرًا في الأمر في البداية، لكن ما حدث فعليًا هو أنني التقيت أناسًا رائعين حقًا».

لكن المباريات تتطلب منه التركيز؛ إذ قال أبرامز إن ديفنديني ظن في أول مرة أنهم سيلعبون بسهولة مراعاةً لكبار السن، «ثم اكتشف أن كبار السن تنافسيون جدًا، وهو ما أعجبه».

وإلى جانب مباريات البيكلبول، ينضم ديفنديني إلى مجموعة مترابطة من سكان مجمع سكني وآخرين لتناول الطعام خارج المنزل مع توماس أمندولارا، 68 عامًا، وهو طالب سابق من ذوي الاحتياجات الخاصة لدى ليهيكا، واجه صعوبات في القراءة والكتابة حتى مرحلة البلوغ. وقال ديفنديني إن رؤية شخص يتغلب على تلك الصعوبات ويظل متألقًا «أمر رائع حقًا». ووصف أمندولارا الطالب بأنه «فتى جيد وله عقل راجح جدًا».

ومع عودة العام الدراسي وعدم تمكنه دائمًا من اللعب مع أصدقائه الأكبر سنًا، قال ديفنديني إن أكثر ما يفتقده هو «مجرد قضاء الوقت مع هؤلاء الرجال». وقد ألهمته التجربة لكتابة مقال أخير عنها، كتب فيه: «هؤلاء الرجال سيساعدونني في مسيرتي بالحياة». وقال أوجيلو إن سماعه مشاعر المراهق لأول مرة أبكاه، مضيفًا: «إنه بالتأكيد مصدر إلهام. إنه فتى رائع ومحبوب».

ويحصد ليهيكا بدوره مكسبًا إضافيًا من هذه اللقاءات، إذ قال: «أنا محظوظ جدًا؛ أبلغ 82 عامًا، وما زال بإمكاني الخروج وفعل هذا مع حفيدي. لا تكفي الكلمات لشرح مدى روعة ذلك».

ولا تقتصر علاقتهما على البيكلبول؛ فهما يلعبان الكرة الطائرة قرب المسبح أيام الأحد، ويديران فريقًا في كرة القدم الخيالية للعام الرابع. وقال ديفنديني إن القيام بهذه الأنشطة مع جده من الأمور المهمة التي لا تتاح لكثير من الأطفال مع أجدادهم، واصفًا ذلك بأنه «مذهل». وحتى إذا التحق بكلية بعيدة، قال إنه سيجد طريقة لمواصلة لقاء جده وأصدقائه، مضيفًا: «سواء كان ذلك مرة واحدة أو 10 مرات، يجب أن أنجح في ترتيب الأمر. يجب أن أرى هؤلاء الرجال».

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني