أثار رجل متهم بتكرار الاستيلاء غير القانوني على عقارات غضب سكان حي بايسايد الراقي في كوينز، بعدما انتقل إلى منزل خالٍ تبلغ قيمته $1.1 مليون في شارع 205، وفق تقرير نشر الأحد. ويقول السكان إن محاولاتهم لإخراجه من المنزل، الذي كان شاغرًا عقب وفاة مالكه المسن عام 2018، لم تنجح رغم اتصالهم بالشرطة ومسؤوليهم المنتخبين ولجوئهم إلى القضاء.
وأفادت ABC Eyewitness News بأن فيرنون غلاس، المتهم بالاحتيال، استقر في المنزل الكائن في 2340 205th St. قبل أكثر من عامين. وكان مالك المنزل ريتشارد كليبشون، وهو مقيم قديم عاش بمفرده ولم تكن له أسرة، قد توفي عام 2018، وبقي العقار فارغًا بعد وفاته.
لكن الوضع تغير في مارس 2024، عندما رصد الجيران للمرة الأولى شخصًا غير مرغوب فيه ينتقل إلى المنزل. وتصف أوراق قضائية الرجل المقيم فيه بأنه «شاغل غير قانوني»، فيما قال سكان إن وجوده في الحي الهادئ ذي الشوارع المشجرة جعلهم «أكثر قلقًا وتوجسًا وانشغالًا» بالأمر.
وقال النائب الأمريكي المحلي توم سوزي للمحطة: «إنه وضع مروع. محتال يدمر نوعية الحياة للحي بأكمله. ورغم أن المسألة ليست قضية اتحادية، فإن علينا جميعًا أن نفعل كل ما في وسعنا لتصحيح هذا الخطأ».
وطرد رجل كان في المنزل، الأحد، مراسلًا من صحيفة «نيويورك بوست» من عقاره الذي وصفه بأنه «ملكه»، وهاجم سكان المنطقة، قائلًا إن «الشيء الوحيد الذي ينبغي أن تنشروا عنه هو هذا الشارع العنصري». كما واجه مراسل ABC دان كراوث الرجل أخيرًا خارج منزل كوينز وسأله إن كان يقيم فيه، فأجاب: «نعم، لكنني لا أريد الظهور في الأخبار»، قبل أن يهرع إلى داخل المنزل.
اتهامات سابقة
وليس هذا أول استيلاء مزعوم على عقار ينسب إلى غلاس. فقد اتهم أيضًا بالانتقال إلى منزل خالٍ في مقاطعة ناسو في لونغ آيلاند عام 2018، وتغيير أقفاله وتأجيره لثلاثة أشخاص مقابل أكثر من $9,000، بحسب ما كانت ABC قد ذكرته آنذاك. وانتهت تلك القضية بطرده من المنزل والحكم عليه في ديسمبر 2019 بخمس سنوات من المراقبة القضائية في قضية جنحة، وفق المحطة.
وتفيد أوراق قضائية في قضية أخرى بأن غلاس وامرأة كانت برفقته استوليا سابقًا على منزل في فلاشينغ «بالقوة» و«من دون إذن». لكن المالكين الشرعيين أسقطوا دعواهم بعدما دخل المنزل في إجراءات حجز عقاري وتزايدت فواتيرهم. وبعد ذلك ظهر الشخص الذي يُعتقد أنه غلاس في حي بايسايد، وفق التقرير.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!