نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

رئيس كتيبة متقاعد في إطفاء نيويورك يصنع مجسمات لبرجي التجارة تكريمًا لضحايا 11 سبتمبر
نيويورك اليوم

رئيس كتيبة متقاعد في إطفاء نيويورك يصنع مجسمات لبرجي التجارة تكريمًا لضحايا 11 سبتمبر

كتب: رامي عبد الحليم نُشر: تحديث:

يصنع جون ريكيتس، رئيس كتيبة متقاعد في إدارة إطفاء مدينة نيويورك، مجسمات خشبية يدوية لبرجي مركز التجارة العالمي تضم قطعًا من الفولاذ المستخرج من موقع «غراوند زيرو»، تكريمًا لرجال الإطفاء الذين هرعوا إلى الموقع خلال هجمات 11 سبتمبر 2001 ولعائلات من قضوا منهم. وأنجز ريكيتس 78 مجسمًا خلال السنوات الخمس الماضية، ووزع 65 منها، آملاً في إهداء الـ13 المتبقية قبل عيد الميلاد.

عمل ريكيتس لأسابيع وسط أنقاض الموقع التي كانت لا تزال تتصاعد منها الحرارة والدخان بعد الهجمات. وقال من ورشته في بلينفيو بجزيرة لونغ آيلاند إن أفراد إدارة الإطفاء «مجموعة مميزة من الناس»، مستذكرًا قائدًا كان يعمل معه وترك على خزانته رسالة قبل توجهه إلى مركز التجارة العالمي للمشاركة في الإنقاذ تقول: «أبلغوا زوجتي أنني أحبها وأبلغوا عائلتي». وأضاف: «لم يكن يعرف إن كان سيعود. ولم يعد».

بدأت فكرة هذه الأعمال قبيل تقاعده في ديسمبر 2021، حين وافق مفوض إدارة الإطفاء آنذاك دانيال نيغرو على طلب كتبه ريكيتس بخط يده للحصول على فولاذ مستخرج من غراوند زيرو لصنع تذكارات قليلة لعائلته. وكان يتوقع الحصول على قطعة صغيرة، لكنه تلقى صفيحة فولاذية صدئة بسماكة 0.5 بوصة وبمساحة تعادل نحو 1.5 من أغطية فتحات الصرف.

أمضى أشهرًا في صقل الصفيحة وتقطيعها إلى شرائح يثبتها بإحكام داخل برجين خشبيين يبلغ ارتفاع كل منهما 8.25 بوصات. وثبّت البرجين على قاعدة مائلة تحاكي شارع ويست في مانهاتن السفلى. وتبدو المجسمات متماثلة في الحجم والشكل، لكن كل قطعة تختلف عن الأخرى في حجم الفولاذ المستخدم ونوع الخشب.

جمع ريكيتس الأخشاب من مصادر شخصية محببة في أنحاء نيويورك، بينها أثاث عائلته، وقطع خشبية مهملة حصل عليها من شركة ستاينواي آند سونز، وأغصان من شجرة جميز كانت في منزل طفولته في بايسايد بمنطقة كوينز.

ويمثل الفولاذ معنى شخصيًا إضافيًا لريكيتس، إذ كان والده عامل حديد ساهم في بناء مركز التجارة العالمي. وخلال زيارة تدريبية إلى المبنيين في ثمانينيات القرن الماضي، كتب ريكيتس اسم والده إلى جانب اسمه وأسماء زملائه من رجال الإطفاء تحت الاختبار على عارضة مكشوفة.

وعاد ريكيتس إلى الموقع في 11 سبتمبر ضمن أكثر من 15,000 من المستجيبين الأوائل الذين تحركوا للمساعدة، بعدما كان في إجازة ويحضر اجتماعًا لجمعية أولياء الأمور والمعلمين في مقاطعة ناسو عند ورود أنباء الهجمات.

وتوجد بعض المجسمات على رفوف المواقد في اتحاد رجال الإطفاء النظاميين، واتحاد ضباط الإطفاء النظاميين، ومكتب مفوض الإطفاء، وعدد من مراكز الإطفاء. لكنه خصص معظمها لمن كانوا في غراوند زيرو، ولعائلات من قُتلوا في ذلك اليوم، ولآخرين توفوا لاحقًا بأمراض مرتبطة بهجمات 11 سبتمبر.

وقال ريكيتس إن معظم من تلقوا المجسمات أرسلوا له صورًا للمكان الذي وضعوها فيه. وأضاف أن بعضهم يزور ورشته لتنفيذ مشاريع نجارة معه: «نستمتع بوقتنا، بدلًا من التفكير في ذلك اليوم الرهيب، الرهيب».

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني