شوهد باتريك كلانسي في وسط مانهاتن بمدينة نيويورك في أول ظهور علني له منذ انتهاء محاكمة طليقته ليندسي كلانسي بتعذر إصدار هيئة المحلفين حكمًا، وهو ما قد يفرض عليه الإدلاء بشهادته مجددًا بشأن وفاة أطفالهما الثلاثة. ورُصد كلانسي، الأحد، مرتديًا نظارات شمسية وسروالًا قصيرًا أثناء تجوله في المنطقة.
وجاء ظهوره بعد أيام من عجز هيئة محلفين في ماساتشوستس عن الاتفاق على ما إذا كانت ليندسي مذنبة بالقتل من الدرجة الأولى، أو ينبغي تبرئتها على أساس عدم المسؤولية الجنائية بسبب الجنون. وكان قد شوهد في نيويورك الأسبوع السابق، بينما كانت هيئة المحلفين لا تزال تتداول، برفقة زوجته الجديدة رايتشل دانيس، المتخصصة في علاج العقم.
وقال التقرير إن 11 من المحلفين، بينهم 9 نساء و3 رجال، اتفقوا على عدم إدانة ليندسي، بينما رفض محلف واحد، وهو رجل، تغيير موقفه. وقال محامي ليندسي، كيفن ريدينغتون، إنه يتوقع أن يسعى المدعي العام في المنطقة إلى محاكمة جديدة.
ويرفع باتريك أيضًا دعوى قضائية ضد أطباء ليندسي ومقدمي الرعاية الطبية لها، متهمًا إياهم بعدم تشخيص حالتها على النحو المناسب وعدم علاجها بصورة ملائمة قبل أن تخنق الأطفال حتى الموت.
وانطلقت المحاكمة التي استمرت 7 أسابيع في يوليو، وكان باتريك شاهد الادعاء الرئيسي فيها. ووصف أمام المحكمة لحظة عودته إلى المنزل ليجد أن ليندسي خنقت الأطفال الثلاثة ثم حاولت الانتحار. وفي تسجيل لاتصال الطوارئ 911 عُرض على المحلفين، سُمع وهو يصرخ: «لقد قتلت الأطفال».
وقال باتريك في شهادته إن ليندسي طلبت المساعدة مرارًا بسبب تدهور حالتها النفسية خلال الأشهر التي سبقت وقائع يناير 2023. وبعد 7 أيام من المداولات، أعلن القاضي ويليام سوليفان، الجمعة، بطلان المحاكمة بسبب عدم توصل هيئة المحلفين إلى قرار.
وقال محامي باتريك، ديفيد ماير، في بيان عقب القرار إن موكله «ممتن للمحكمة وللمحلفين على عملهم الشاق والتزامهم ومثابرتهم». وأضاف البيان أن فقدان باتريك لأطفاله «أمر لن يتعافى منه أبدًا، ولن تكون له خاتمة»، وأن احتمال استعادة هذه المأساة في محاكمة أخرى مؤلم بصورة استثنائية له ولعائلته وللجميع.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!