قال علي القره داغي، الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي يتخذ من قطر مقرًا له، إن صعود رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني ومرشح مجلس الشيوخ الأميركي عن ميشيغان الدكتور عبد السيد يمثل من «بركات» هجوم 7 أكتوبر 2023 في إسرائيل، وفق تقرير بثته MEMRI TV عن مؤتمر عُقد في تركيا خلال أغسطس.
ونقل التقرير عن القره داغي قوله: «لولا طوفان الأقصى، ولولا إذلال الصهاينة، لما كان ما يحدث في أوروبا وأميركا ليحدث». و«طوفان الأقصى» هو الاسم العسكري الرسمي الذي أطلقته حماس على هجوم 7 أكتوبر، الذي وصفته المادة بالإرهابي وقالت إنه أسفر عن مقتل 1,200 مدني إسرائيلي.
وأضاف رجل الدين، بحسب التقرير، أن صعود ممداني والسيد لم يكن ليحدث لولا دخول حماس إلى إسرائيل. وقال: «ما كان ممداني ليصبح حاكم ولاية نيويورك، وما كان عبد الرحمن السيد ليتغلب على حملة قيمتها 73 مليون دولار. هذه من بركات طوفان الأقصى». ووصف التقرير ممداني في الاقتباس بأنه «حاكم ولاية نيويورك»، رغم أنه عرّفه في موضع آخر بأنه رئيس بلدية المدينة.
ويرتبط الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بجماعة الإخوان المسلمين التي وصفتها المادة بالمتطرفة، وفق مشروع مكافحة التطرف، وهو منظمة غير ربحية. وأسّس الاتحاد يوسف القرضاوي، الذي قال برنامج التطرف في جامعة جورج واشنطن إنه كان يُنظر إليه على نطاق واسع بوصفه الزعيم الروحي لجماعة الإخوان المسلمين لعقود.
وفي 2017، اتهمت حكومات مصر والبحرين والسعودية والإمارات العربية المتحدة الاتحاد باستخدام «الخطاب الإسلامي غطاءً لتسهيل الأنشطة الإرهابية». ونفى الاتحاد هذه الاتهامات.
وقالت المادة إن ممداني وصل إلى مقر إقامة رئيس بلدية نيويورك، غريسي مانشن، في يناير الماضي وسط موجة من المشاعر المناهضة لإسرائيل، وتعهد خلال حملته باعتقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قبل أن يقول لاحقًا إنه لا يملك سلطة القيام بذلك. كما دافع عن هتاف «عولموا الانتفاضة»، الذي قالت المادة إنه يشير إلى موجات من العنف الفلسطيني أودت بحياة أكثر من 1,000 إسرائيلي في تفجيرات انتحارية واعتداءات أخرى على مدنيين.
وأضافت المادة أن السيد، المرشح الديمقراطي، خاض حملته أيضًا معارضًا لإسرائيل، وتعهد بوقف المساعدات العسكرية الأميركية لها.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!