الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

فيكتور ديفيس هانسون: غرين وكارلسون أساءا تقدير علاقتهما بترامب فخسرا قربهما منه
الولايات المتحدة

فيكتور ديفيس هانسون: غرين وكارلسون أساءا تقدير علاقتهما بترامب فخسرا قربهما منه

نحو 3 دقائق قراءة كتب: عمرو الهواري نُشر: تحديث:

قال الباحث فيكتور ديفيس هانسون إن النائبة الجمهورية السابقة مارجوري تايلور غرين والمعلق اليميني المتطرف تاكر كارلسون دخلا في خلافين منفصلين مع الرئيس دونالد ترامب بعدما اعتبرا ما يصفه بسحره وكرمه دعوةً إلى توجيه سياسته، وذلك خلال أحدث حلقات برنامج «بود فورس وان» الذي تقدمه كاتبة الأعمدة ميراندا ديفاين.

وقال هانسون، الباحث في التاريخ الكلاسيكي والاستراتيجية العسكرية في معهد هوفر بجامعة ستانفورد ومؤلف الكتب الأكثر مبيعًا، إنهما شعرا، بسبب قربهما من ترامب وحضورهما في مار-آ-لاغو أو على متن الطائرة الرئاسية «إير فورس وان»، بأن باستطاعتهما إخباره بما ينبغي أن يفعله. وأضاف أن ترامب يتواصل مع أشخاص ذوي نفوذ كبير في أنحاء العالم، بينما لا يمثل غرين وكارلسون سوى «واحدًا من ألف» من الأشخاص الذين يتصل بهم.

وتساءل هانسون عن سبب اعتقاد كارلسون بأن بإمكانه التأثير في سياسة قد تغيّر مسار عقود لمجرد أنه كان على متن الطائرة الرئاسية أو يعرف ترامب، مشيرًا إلى أن كارلسون قال إنه اتصل بالرئيس ليطلب منه عدم اتخاذ خطوات تخص إيران.

وقالت ديفاين، التي أجرت مقابلات مع ترامب عدة مرات، إن الرئيس «كريم واجتماعي جدًا» ويعامل الجميع على قدم المساواة، ما قد يدفع بعضهم إلى الاعتقاد بأنهم في مستواه. ورد هانسون بأن غرين وكارلسون فسّرا الطابع غير الرسمي والكرم على أنهما سماح لهما بدور أكبر مما ينبغي، وعندما تجاوزا ذلك الدور واجها ردًا حاسمًا من ترامب ثم غضبا من ذلك.

وذكر هانسون، الذي يوثق ولاية ترامب الثانية في كتابه الجديد «الثورة المضادة: سقوط وصعود دونالد ترامب وحركة ماغا»، أن سلوك الرئيس خلف الأبواب المغلقة يختلف تمامًا، بحسب وصفه، عن الصورة التي يرسمها اليسار لشخصيته العلنية. وقال إن ترامب يتصل بالناس ليسأل عن أحوالهم وما الذي يمكنه فعله لهم، لكن لا ينبغي الخلط بين اهتمامه ولطفه وبين موقعه الرئاسي أو افتراض امتلاك نفوذ على قراراته.

وأضاف أن غرين، الجمهورية عن ولاية جورجيا، والنائب توماس ماسي، الجمهوري عن كنتاكي، تجاوزا الحد عندما انتقدا طريقة تعامل إدارة ترامب مع نشر ملفات مرتبطة بالمجرم الجنسي سيئ السمعة جيفري إبستين. وبحسب هانسون، فإن غرين اتصلت بترامب مرات عديدة يوميًا بشأن تلك الملفات من دون أن تدرك، على حد قوله، قدرته على إجراء اتصالات تجعلها غير راغبة حتى في خوض سباق ترشيح حزبها، أو تمنع ماسي من الحصول على ترشيح الحزب.

وقال هانسون إن غرين وكارلسون وماسي لم يتوقعوا هذا التوبيخ لأن ترامب، خلافًا لصورته العامة، ليس مستفزًا في المحادثات الخاصة ولا يحذر الآخرين أو يذكّرهم صراحة بأنه الرئيس. وأضاف أن من يدركون هذه الحقيقة، في رأيه، يستطيعون التوافق معه بصورة أفضل.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني