دافعت إحدى المحلّفات في محاكمة ليندسي كلانسي بتهمة قتل أطفالها الثلاثة عن العضو الوحيد في هيئة المحلفين الذي خالف رأي الآخرين، بعد انتهاء المحاكمة يوم الجمعة من دون حكم نتيجة انقسام الهيئة 11 مقابل 1. وقالت المحلّفة، التي عرّفت عنها قناة WBZ-TV بصفتها المحلّفة رقم 5 وتحدثت إليها بشرط عدم كشف هويتها، إن هذا الرجل لم يكن الوحيد الذي رفض النظر إلى وجهة نظر الطرف الآخر.
وقالت المحلّفة إن الشكوك كانت كبيرة في نهاية المداولات، مضيفة أن الادعاء لم يقدم دليلاً حاسمًا يبدد الشك. وقالت: «لم تكن لدى الادعاء أدلة قاطعة بالمعنى المجازي. لم تكن هناك لحظة واحدة خلال عرض القضية يمكن أن تقول فيها: نعم، أنا متأكد بنسبة 100% من أنها فعلت ذلك، أو أنها لم تفعله. كانت هناك مساحة رمادية كبيرة للغاية».
وبحسب المحلّفة، حاولت أغلبية أعضاء الهيئة، المؤلفة من 9 نساء و3 رجال، منذ بداية المداولات إقناع العضو الوحيد المخالف بتغيير تصويته. لكنها قالت إن معظم الأعضاء، بصرف النظر عن موقفهم، تمسكوا بقوة بقناعاتهم منذ البداية.
وأضافت: «العضو المنفرد لم يكن الوحيد الذي لم يرغب في رؤية الأمور من الجانب الآخر. لذلك سأدافع عنه إلى حد ما. كانت هناك شخصيات قوية في تلك الغرفة. لكن الأمر انتهى إلى عدم القدرة على تجاوز القناعات الشخصية».
وقالت المحلّفة إنها اعتقدت في البداية أن كلانسي ينبغي أن تواجه العدالة في وفاة أطفالها الثلاثة: داوسون البالغ 3 سنوات، وكورا البالغة 5 سنوات، وكالان البالغ 8 سنوات. ووفقًا لما ورد في القضية، خنقت كلانسي الأطفال بأشرطة للتمارين الرياضية في منزل العائلة بمدينة دوكسبري في 24 يناير 2023.
لكنها قالت إن مزاعم فريق الدفاع أثرت فيها، إذ قال إن كلانسي كانت تعاني ذهان ما بعد الولادة، وبالتالي لم تكن مسؤولة عن أفعالها في ذلك الوقت. وأضافت المحلّفة: «وربما ما زلت أعتقد ذلك بطريقة ما. أعتقد أنها امرأة لم تكن بصحة نفسية جيدة. كانت تمر بأزمة كبيرة في صحتها النفسية. شعرت حقًا بأنها كانت غارقة فيها إلى درجة لم تستطع معها أن ترى طريقًا للخروج».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!