أثارت فرقة «تشينسموكرز» غضبًا عبر الإنترنت بعدما قللت من المخاوف بشأن نقل 14 شخصًا إلى المستشفى خلال حفل أقيم الأسبوع الماضي في مدينة سان خوسيه بولاية كاليفورنيا. وقالت شرطة سان خوسيه إن المرضى نُقلوا إلى المستشفى لأسباب متعددة، شملت الاشتباه في التسمم بالكحول ومشكلات مرتبطة بالمخدرات.
ولم تشر الفرقة إلى حالات النقل للمستشفى في منشور لها عن الحفل على إنستغرام، وكتبت: «يا سان خوسيه، كان هذا الحفل فوضى!!!!! سنحضر بوقًا أعلى صوتًا في المرة المقبلة، هذا تقصيرنا».
وسارع متابعون إلى انتقاد المنشور، إذ كتب أحدهم: «ألم يُنقل نحو 14 شخصًا إلى المستشفى؟». وأضاف آخر أن التقليل من شأن نقل 14 شخصًا إلى المستشفى خلال الحفل أمر غير مقبول، داعيًا إلى التوعية بالمخدرات والكحول وكيفية تدخل الحاضرين لمساعدة الآخرين إذا كان الناس يصلون إلى هذه الحالة في حفلات الفرقة.
وردت «تشينسموكرز» على بعض الانتقادات بتصوير الحالات على أنها مجرد إفراط في شرب الكحول. وكتبت: «يبدو أن بعض الأطفال شربوا أكثر من اللازم». وأضافت: «الجميع بخير. هذا يحدث في الحفلات الموسيقية، كما يمكنكم أن تتخيلوا. لست متأكدًا من سبب محاولة بعض المقالات الإخبارية تحويل الأمر إلى قصة».
وقالت الفرقة إنها اطلعت على التغطيات في اليوم التالي وسألت منظمي الفعالية عما إذا كان قد حدث شيء، وإنهم أبلغوها بأنه «لا شيء خارج عن المألوف بالنسبة إلى حفل موسيقي». وأضافت أن الإعلام نجح، على ما يبدو، في صنع قصة، لكن الجميع بخير.
واستُدعي مسعفون إلى موقع الحفل بعد دقائق من بدء فقرة الافتتاح. وانطلق الحفل عند الساعة 5 مساءً في متنزه ديسكفري ميدو بالمدينة، وانتهى بحلول الساعة 10:34 مساءً، وفقًا لشبكة ABC 7. وقالت الشرطة إن المسعفين عالجوا بعض المرضى في المتنزه، فيما أفادت الشبكة بنقل ما لا يقل عن 10 أشخاص إلى المستشفى.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!