قال محامي الدفاع عن ليندسي كلانسي إن موكلته تكرر باستمرار عبارة «أريد أطفالي»، عقب انتهاء محاكمتها في قضية قتل أطفالها الثلاثة ببطلان المحاكمة بسبب عجز هيئة المحلفين عن التوصل إلى قرار. وكانت هيئة المحلفين قد انقسمت 11 مقابل 1 بعد محاكمة كلانسي بتهم القتل الثلاثي.
وأوضح المحامي كيفن ريدينغتون، البالغ 75 عامًا، في مقابلة مع شبكة NBC News يوم الأربعاء، أن كلانسي لا تزال تتحدث «طوال الوقت» عن أطفالها كورا، 5 سنوات، وداوسون، 3 سنوات، وكالان، 8 أشهر.
وكانت كلانسي، وهي ممرضة سابقة في قسم الولادة، قد خنقت الأطفال بأشرطة رياضية في يناير 2023، ثم حاولت الانتحار. وانتهت محاكمتها يوم الجمعة بعد أن أعلن القاضي ويليام سوليفان بطلانها، إذ لم يتمكن محلف واحد، وهو رجل، من الاتفاق مع الأعضاء الأحد عشر الآخرين على تبرئتها بداعي الجنون، بعد 38 ساعة من المداولات على امتداد 7 أيام.
ودفع الدفاع بأن كلانسي كانت تعاني ذهان ما بعد الولادة وقت قتل الأطفال. في المقابل، قال الادعاء إنها خططت للقتل بعناية، وإنها اختلقت ادعاء تعرضها لانهيار ذهاني لتفادي المسؤولية الجنائية.
وقال ريدينغتون إن أيام موكلته الآن لا تتجاوز «أيامًا سيئة وأيامًا أسوأ»، مكررًا عبارة استخدمها عالم النفس الشرعي الدكتور بول زايزل خلال شهادته للدفاع عن حالتها العقلية.
ورغم الجرائم التي ارتكبتها، أصر ريدينغتون، الذي طلب لاحقًا مساعدة الرئيس ترامب في قضية موكلته المثيرة للجدل، على أن تلك الجرائم لا تختزل شخصيتها. وقال إن المرأة التي تعيش اليوم هي الممرضة التي عملت 8 سنوات في قسم الولادة وكانت محبوبة من الجيران والأصدقاء والشرطة ورجال الإطفاء والمعلمين، واصفًا إياها بأنها «شخص استثنائي وأم مذهلة».
ولم يعلن مكتب المدعي العام لمقاطعة بليموث، تيم كروز، كيفية المضي في القضية، بما في ذلك ما إذا كان سيعيد محاكمتها بالتهم نفسها، أو يخفف التهم، أو يسعى إلى اتفاق إقرار بالذنب، أو يسقط القضية بالكامل.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!