الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

شرطة سياتل تتعرض للسخرية بعد اعتماد تسمية «ضاغطي الزناد» لمطلقي النار
الولايات المتحدة

شرطة سياتل تتعرض للسخرية بعد اعتماد تسمية «ضاغطي الزناد» لمطلقي النار

نحو دقيقتين قراءة كتب: محمود صبري نُشر: تحديث:

أثارت إدارة شرطة سياتل موجة سخرية على وسائل التواصل الاجتماعي بعدما استخدم رئيسها بالإنابة أندريه سايلز تسمية «ضاغطي الزناد» للإشارة إلى الأشخاص المعروفين بارتكاب أعمال عنف مسلح، خلال مؤتمر صحفي عُقد يوم الاثنين عقب عطلة نهاية أسبوع شهدت مقتل 3 أشخاص وإصابة 3 آخرين في حوادث إطلاق نار.

وجاءت تصريحات سايلز ردًا على سؤال صحفي طلب منه تحديد الإجراءات «الاستباقية» التي تعتزم الإدارة اتخاذها لمنع الجريمة في مناطق المدينة الأكثر عرضة للعنف. وقال إن الشرطة تعمل مع أصحاب الأعمال، وتزيد الدوريات ودوريات الدراجات، كما تتعاون مع فريق الاستجابة المجتمعية وفريق الحد من العنف المسلح.

وأضاف سايلز أن الإدارة تبحث عن سبل لتحديد هوية أفراد معروفين في المجتمع، «نسميهم ضاغطي الزناد»، وبناء قضايا ضدهم والعمل مع مكتب المدعين في مقاطعة كينغ لتقديمهم إلى العدالة، معتبرًا أن عائلات من فقدوا أحباءهم هذا العام وفي أعوام سابقة تستحق العدالة.

وانتقد مستخدمون على منصة إكس المصطلح الجديد. وكتب أحدهم متسائلًا عما إذا كانت الشرطة ستتعامل مع حوادث إطلاق النار نفسها أم ستتجنب تجاوز الحدود مع المجرمين. وقال آخر إن تغيير اختيار الكلمات لا يبدل واقع أن الضحية أُصيبت بالرصاص. واقترح منشور آخر تسميات ساخرة لجرائم وجناة آخرين، منها وصف آكلي لحوم البشر بـ«متحمسي البروتين البديل»، والناهبين بـ«موزعي الثروة غير المرخصين»، ومشعلي الحرائق بـ«متخصصي التجديد الحضري المستقلين»، والقتلة بـ«معدّلي متوسط العمر المتوقع».

ويرأس بلدية سياتل الاشتراكية كاتي ويلسون، التي انتُخبت في نوفمبر الماضي. وفي الشهر نفسه، شاركت ويلسون، حين كانت رئيسة بلدية منتخبة، في تجمع لنقابة العاملين في المقاهي ودعت إلى عدم شراء منتجات ستاربكس، وفق إذاعة KUOW. وبعد عدة أشهر، قالت لصحيفة نيويورك تايمز إن تعليقاتها آنذاك لم تكن «منتجة» و«سببت ضررًا أكثر من النفع».

وفي أبريل، واجهت ويلسون انتقادات بعدما استخفت باحتمال مغادرة أثرياء الولاية بأعداد كبيرة بسبب معدل ضريبة دخل جديد يبلغ 9.9%، وقالت بإشارة من يدها: «مثلًا، وداعًا»، وسط تصفيق وضحك من جمهور في جامعة سياتل.

ولم ترد إدارة شرطة سياتل على طلب للتعليق بشأن تسمية «ضاغطي الزناد» أو كيفية التوصل إليها.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني