اتهم مكتب الادعاء العام في مقاطعة ألاميدا بولاية كاليفورنيا نائب شريف في مقاطعة سان ماتيو، ستيفن روميرو، بإساءة معاملة طفله على مستوى جناية، بعدما زُعم أنه خنق ابنه البالغ 5 سنوات في منزله بمدينة ليفرمور في مارس، إثر عدم إنهائه وجبة الإفطار خلال 15 دقيقة.
وبحسب الادعاء، أجبر روميرو الطفل على نط الحبل. وعندما لم يقفز بالسرعة المطلوبة، أمسكه من فمه وعنقه وخنقه، ثم جره إلى غرفته من أذنه. ونُقل الطفل لاحقًا إلى المستشفى، حيث خلص طبيب إلى أن إصاباته، التي شملت كدمات في أذنه، ترقى إلى إساءة بدنية.
وكان روميرو وزوجة أبي الطفل يتوليان رعايته وقت الواقعة المزعومة. وقال مكتب شريف مقاطعة سان ماتيو إنه كان على إجازة من العمل منذ أبريل 2025، وإنه على علم بالادعاءات وفتح تحقيقًا داخليًا.
وقالت الوكالة في بيان لقناة KTVU إن الادعاءات الجنائية أُبلغت إلى مكتب الشريف خلال إجازة روميرو، وإن السلوك المزعوم وقع خارج أوقات العمل في مقاطعة ألاميدا بينما كانت إجازته لا تزال مستمرة.
ونقل عن جيران تحدثوا إلى KTVU قولهم إنهم صُدموا بالادعاءات، ووصفوا روميرو بأنه رجل أسرة ودود. وقالوا إنهم رأوه يسير في الشارع مع أطفاله، وإن الأسرة بدت محبة من دون مؤشرات واضحة على مشكلات.
وتفيد سجلات المحكمة بأن فريق دفاع روميرو طلب إخضاعه لتحويل قضائي للعلاج النفسي بدل المضي في المسار الجنائي المعتاد، لكن مكتب الادعاء العام في مقاطعة ألاميدا عارض الطلب. وأظهرت سجلات حصلت عليها KTVU أنه يتلقى العلاج منذ يونيو في برنامج تعافٍ متخصص للمستجيبين الأوائل، وأن تشخيصه شمل اضطرابات استخدام الكحول والقنب، واضطراب ما بعد الصدمة، والاكتئاب الشديد.
ومن المقرر عقد جلسة تمهيدية قبل المحاكمة في القضية يوم 15 سبتمبر.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!