وُجّهت إلى نيكولاس أتالا، 34 عامًا، وهو مؤثر من ولاية بنسلفانيا يدير حسابات سرية على مواقع التواصل لاستدراج من يصفهم بالمفترسين عبر الإنترنت، اتهامات على خلفية شجار داخل مقهى «تيم هورتنز» في مدينة جيمستاون شمال ولاية نيويورك أُصيب خلاله بطعنة في ديسمبر 2025. وأُلقي القبض على أتالا، المعروف عبر الإنترنت باسم «نيكي سال»، في 4 سبتمبر بتهم الاعتداء من الدرجة الثالثة، والإزعاج الجنائي، وتعريض طفل للخطر.
وتقول السلطات إن أتالا، المقيم في إيري بولاية بنسلفانيا، دخل في شجار مع جيمس موريس، 43 عامًا، وإريك سبنسر، 42 عامًا، داخل المقهى الواقع على بعد نحو 70 ميلًا جنوب بوفالو. وكان أتالا قد تواصل، بحسب المحققين، عبر موقع مواعدة مع شخص ادعى أنه فتى يبلغ 16 عامًا، بينما قدّم هو نفسه خلال تلك المحادثات على أنه فتاة في 14 عامًا، ورتب لقاء في المقهى.
وعند اللقاء، اتهم أتالا سبنسر بالتواصل مع القاصر. وقال متحدث باسم شرطة جيمستاون إن أتالا «هدده (موريس) استنادًا فقط إلى المحادثة الهاتفية وصوته». ثم واجه أتالا موريس وسبنسر قبل اندلاع الشجار، الذي قالت الشرطة إن موريس طعن خلاله أتالا.
وأصيب أتالا بجرح قطعي كبير في ذراعه، وتلقى العلاج في مستشفى UPMC Chautauqua. وأُطلقت حملة تبرعات عبر «غو فاند مي» لتغطية علاجه، وجمعت أكثر من $12,000 من هدف قدره $20,000 حتى يوم الخميس.
كما امتد الشجار إلى طفل عمره عام واحد وعائلته كانوا داخل المقهى. وأعلنت السلطات أن تهمة تعريض الطفل للخطر جاءت نتيجة اصطدام الرجال بالطفل وسط الفوضى.
وكان موريس وسبنسر قد اعتُقلا في يناير 2026. ووُجهت إلى موريس تهم الاعتداء من الدرجة الأولى، والعبث بأدلة مادية، والحيازة الجنائية لسلاح من الدرجة الثالثة.
لكن تحقيقًا لاحقًا قادته شرطة جيمستاون خلص إلى أن أيا من الرجال لم يكن يتواصل مع الآخر قبل الشجار. وقال المحققون إن أوامر تفتيش هواتف المشتبه بهم لم تكشف أي دليل على اتصال هاتفي بين أتالا وموريس وسبنسر قبل المواجهة.
وفي 4 سبتمبر، وُجهت إلى الرجال الثلاثة، موريس وسبنسر وأتالا، تهم الإزعاج الجنائي من الدرجة الثانية وتعريض طفل للخطر. ولدى أتالا نحو 47,000 متابع على فيسبوك، ويقول إن صفحته مخصصة «لأغراض تعليمية وللمساعدة في نشر الوعي بالمفترسين الإلكترونيين للأطفال».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!