قال نيك دارجي، المحلف رقم 10 في محاكمة ليندسي كلانسي التي انتهت ببطلان الإجراءات في دوكسبري بولاية ماساتشوستس، إن العضو الوحيد المعارض ضمن هيئة المحلفين المكونة من 12 شخصًا لفّ إحدى أربطة التمارين المستخدمة في قتل أطفالها حول زجاجة ماء وشدّها، في محاكاة لخنقهم داخل غرفة المداولات.
وأوضح دارجي في مقابلة مع برنامج «غود مورنينغ أميركا» على شبكة ABC بُثت صباح الخميس أن ذلك العضو كان يملك الحق في رأيه، لكن إعادة التمثيل تركت الحاضرين صامتين. وقال: «كنت مصدومًا جدًا. لسنا هنا لنلعب دور المحققين، وليست لعبة كلو. الأمر جدي». وأضاف أنه سأله: «لماذا تفعل ذلك؟ هذا رباط استُخدم لخنق طفل. هذا مقزز».
واتهم دارجي المحلف، الذي لم يُكشف عن اسمه، بأنه بدا غير منخرط في المداولات، وكان يتصفح هاتفه مرارًا بينما يتحدث إليه الآخرون. وكان هذا المحلف قد حال دون صدور حكم بالإجماع، إذ انقسمت الهيئة 11 مقابل 1، ما أدى إلى بطلان المحاكمة.
وقال دارجي إن «عدة» محلفين كانوا يميلون في البداية إلى إدانة كلانسي، لكنه خلص في النهاية إلى أن قضية الادعاء كانت «غير متسقة»، وأنه وجد خبراء الدفاع أكثر إقناعًا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!