الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

مجموعة قانونية محافظة تطلق دليلاً للأهالي بشأن تدريس هجمات 11 سبتمبر
الولايات المتحدة

مجموعة قانونية محافظة تطلق دليلاً للأهالي بشأن تدريس هجمات 11 سبتمبر

نحو 3 دقائق قراءة كتب: محمود صبري نُشر: تحديث:

أطلقت مجموعة «أمريكا فيرست ليغال» القانونية المحافظة، الجمعة في الذكرى السنوية الـ25 لهجمات 11 سبتمبر 2001، «دليلًا للأهالي» يدعوهم إلى مراقبة ما تدرّسه المدارس لأبنائهم عن الهجمات، محذرةً مما وصفته بـ«إعادة كتابة أيديولوجية للتاريخ الأميركي». ويتيح الدليل للآباء طلب الاطلاع على خطط الدروس ومواد تدريب المعلمين وغيرها من المواد المتعلقة بالهجمات، كما يتضمن رسائل نموذجية تطالب المدارس بمنهج واقعي وجوهري عن 11 سبتمبر.

ويقول الدليل إن على الطلاب أن يتعلموا ليس فقط عن الهجمات التي أودت بحياة 2,977 شخصًا، بل كذلك عن تنظيم القاعدة وأيديولوجيته الإسلامية المتطرفة، وعن إخفاقات نظامي الهجرة والتأشيرات الأميركيين التي أتاحت للخاطفين الـ19 دخول البلاد والبقاء فيها.

وتتضمن إحدى الرسائل الجاهزة طلب رد من المدرسة خلال 5 أيام عمل، مع تأكيد خطي إذا لم تكن لديها أي مواد تعليمية مرتبطة بهجمات 11 سبتمبر. وتطالب رسالة أخرى مسؤولي المدارس بتطبيق «منهج واقعي وجوهري عن 11 سبتمبر». وقال رئيس المنظمة، جين هاميلتون: «لحظة صمت ليست تعليمًا».

وجاء إطلاق الدليل بعد يوم من تقرير يفيد بأن إدارة الرئيس دونالد ترامب قدمت للمعلمين الأميركيين إرشادات جديدة لإحياء ذكرى 11 سبتمبر أمام طلاب لم يكونوا أحياء وقت وقوع الهجمات.

وقالت «أمريكا فيرست ليغال»، التي شارك في تأسيسها ستيفن ميلر، نائب رئيس موظفي البيت الأبيض الحالي، إنها أعدت الدليل بعد اعتراضها على خطط دراسية مرتبطة بالهجمات في نيويورك وكاليفورنيا ونيوجيرسي وفرجينيا.

وفي نيويورك، أفادت المنظمة بأن إدارة التعليم في المدينة أنفقت أكثر من $1 مليون بين عامي 2012 و2026 على عقود مع مجموعة «بريدجينغ كالتشرز غروب»، التي قدمت تدريبًا للمعلمين يركز على معاداة الإسلام بعد 11 سبتمبر. وأسست المجموعة ديبي ألمونتاسر، التي شغلت أيضًا منصب رئيسة مجلس إدارة «شبكة المجتمع المسلم». وذكرت المادة أن الشبكة ضغطت على الكونغرس لسحب تمويل النصب التذكاري والمتحف الوطنيين لهجمات 11 سبتمبر في موقع مركز التجارة العالمي، بحجة أن بعض المعروضات «تشيطن الإسلام والمسلمين».

وفي مقاطعة فيرفاكس بولاية فرجينيا، يتضمن دليل للمنطقة التعليمية من 6 صفحات توجيهًا للمعلمين بعدم «ربط هجمات 11 سبتمبر بالإسلام أو المسلمين»، أو «وضع المتطرفين أو أفعالهم في مركز الدرس». ولا يذكر الدليل اسمي أسامة بن لادن، الزعيم الراحل لتنظيم القاعدة، أو خالد شيخ محمد، الذي تصفه السلطات الأميركية بأنه «العقل المدبر» لمخطط الخطف.

وفي كاليفورنيا، وافقت منطقة مدارس نورث مونتيري كاونتي الموحّدة على مقرر إلزامي للدراسات العرقية، يوجه منهجه الطلاب إلى «رسالة إلى أميركا» المنسوبة إلى بن لادن، بوصفها دليلًا على استهداف الولايات المتحدة «المجتمعات المسلمة». وينص أحد دروس المقرر نفسه على أن هجمات 11 سبتمبر جعلت التحيز ضد الأميركيين العرب والمسلمين «أكثر وضوحًا ووقاحة».

وأضافت المنظمة أنها وجدت أن دليل السياسات لعام 2025 الصادر عن رابطة التعليم الوطنية لا يتضمن أي إشارة إلى 11 سبتمبر، بينما ينص صراحة على دعم وصول الطلاب المتحولين جنسيًا إلى دورات المياه وغرف تبديل الملابس التي يفضلونها، وإلى «الرعاية الصحية المؤكدة للنوع الاجتماعي».

وجاء في الدليل: «يتعين على الأهالي، لذلك، أن يتولوا زمام تعليم التاريخ الأميركي لأبنائهم. ويجب ألا نسمح بمحو تاريخنا أو فرض الرقابة عليه أو إعادة كتابته من جانب أصحاب أجندة أيديولوجية».

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني