الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

مرشح ديمقراطي لمجلس الشيوخ يصف هجمات 11 سبتمبر بـ«العمل الإرهابي الوحشي»
الولايات المتحدة

مرشح ديمقراطي لمجلس الشيوخ يصف هجمات 11 سبتمبر بـ«العمل الإرهابي الوحشي»

نحو 3 دقائق قراءة كتب: دينا العشري نُشر: تحديث:

أحيا عبد السيد، المرشح الديمقراطي لانتخابات مجلس الشيوخ عن ميشيغان، الذكرى السنوية الـ25 لهجمات 11 سبتمبر/أيلول بوصفها «عملاً إرهابياً وحشياً» و«قتلًا لمدنيين أبرياء»، بعد أن كان قد استخدم الذكرى في منشورات سابقة للحداد أيضاً على المدنيين المسلمين الذين قُتلوا في العمليات العسكرية الأميركية اللاحقة. وقاد السيد دقيقة صمت في فعالية انتخابية الجمعة، ونشر تسجيلاً مصوراً مدته 91 ثانية عن الهجمات.

وقال السيد إنه كان في حصة الكيمياء بالمدرسة الثانوية في ضواحي ديترويت عندما شاهد الطائرة المختطفة الثانية تصطدم بالبرج الجنوبي لمركز التجارة العالمي. وأضاف أستاذ الصحة العامة السابق في جامعة كولومبيا أن مشاهد الدمار هيمنت على الشاشات لأسابيع، ولا تزال حاضرة في الذاكرة.

وقال إن الهجوم أودى بحياة أكثر من 3,000 طفل وامرأة ورجل، بينهم عناصر استجابة أولى «شجعان» دخلوا الأنقاض لإنقاذ الأرواح، وإن آلافاً آخرين أصيبوا وما زال كثير منهم يعانون العواقب حتى اليوم. وأضاف أن منفذي الهجمات لم يهاجموا الولايات المتحدة فحسب، بل «فكرة أميركا» بوصفها أمة تجمعها مبادئ لا تفرق بين طريقة العبادة أو عدم العبادة، وتربطها الحرية والالتزام بالعدالة.

وتابع: «لا شيء يمكن أن يبرر قتل المدنيين الأبرياء، لا شيء». وقال إن إحياء ذكرى الضحايا وعائلاتهم والدمار الذي تسبب فيه الإرهابيون ينبغي أن يقترن ببناء أميركا «أكبر وأكثر شمولاً وتمكيناً وعدالة». وفي محطة انتخابية لاحقة، طلب من الحضور الوقوف دقيقة صمت تكريماً لما فقد في هجمات 2001، بمن فيهم عناصر الاستجابة الأولى.

وأصبحت هجمات 11 سبتمبر عنصراً بارزاً على نحو غير متوقع في سباق مجلس الشيوخ، إذ يسعى السيد، وهو نجل مهاجرين مصريين، إلى أن يصبح أول عضو مسلم في مجلس الشيوخ الأميركي، في مواجهة النائب السابق مايك روجرز، الذي يصفه النص بأنه متشدد في السياسة الخارجية وترأس سابقاً لجنة الاستخبارات في مجلس النواب.

وكانت تغريدة محذوفة للسيد من الذكرى الـ20 للهجمات قد عادت إلى التداول قبيل الذكرى الحالية. وكتب فيها عام 2021 أنه ينعى في ذلك اليوم «3 آلاف روح و6 آلاف إصابة والدمار في البنية التحتية بمدينة نيويورك»، قائلاً إن ذلك ارتُكب «بجهل باسم ديني»، وإنه سينعى في اليوم التالي «نحو مليون روح وملايين الإصابات ودمار البنية التحتية في 3 دول»، قائلاً إنه ارتُكب «بجهل باسم بلدي». وفي بودكاست عام 2021، قال إن هجمات 11 سبتمبر تركت ندوباً عميقة في البلاد، لكن ما فعلته الولايات المتحدة بعدها ترك ندوباً في ملايين آخرين.

وتعرض السيد أيضاً لانتقادات بسبب عدم إدراج إحياء رسمي لذكرى 11 سبتمبر في تقويم حملته، الذي كان يتضمن بدلاً من ذلك محطة في فعالية «فييستا ميخيكانا» بمدينة غراند رابيدز. كما رفض التنصل من حليفه المعلق حسن بايكر، بعد قوله في 2019 إن «أميركا استحقت 11 سبتمبر»، وهي عبارة تراجع عنها المذيع المنتمي إلى اليسار المتطرف لاحقاً، بحسب النص.

وفي مؤتمر الجمهوريين لانتخابات التجديد النصفي هذا الأسبوع، وصف الرئيس ترامب السيد بأنه «متطرف» وأشار إلى صلات عائلية له. وقال إن شقيقة السيد «احتفلت بالذبح الإرهابي للأطفال في 7 أكتوبر/تشرين الأول»، وإن والدته عملت في منظمة قدمت مئات آلاف الدولارات لأشخاص يتبعون أسامة بن لادن.

وكانت أخت السيد غير الشقيقة، إيمان عبد الهادي، الأستاذة في جامعة شيكاغو، قد انتقدت في 2023 السيناتور الاشتراكي بيرني ساندرز، المستقل عن فيرمونت، لإدانته هجوم حماس على إسرائيل. وكتبت على منصة «إكس» أن من لا يستطيع الوقوف إلى جانب شعب «محتجز في سجن مفتوح منذ 16 عاماً» ويقاتل مضطهديه، لا يمكنه الادعاء بالوقوف مع العدالة.

وعملت والدته، فاتن القومي، لدى وكالة الإغاثة الإسلامية الأميركية بين 1999 و2004، وهو العام الذي صنفتها فيه وزارة الخزانة الأميركية، وفق النص، بدعوى «نقل أموال إلى الأراضي الفلسطينية لاستخدامها في أنشطة إرهابية». ويذكر النص أن المرشح تربى على يد والده. وقال روجرز للصحيفة هذا الأسبوع إن السيد «فصل نفسه منذ زمن طويل عن فريق أميركا»، وإن منافسه يحتاج إلى «تحول كامل» كي يؤخذ على محمل الجد.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني