الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

كرة غولف بين أنقاض مركز التجارة العالمي صارت رمزًا لفقدان لا يُستوعب
نيويورك اليوم

كرة غولف بين أنقاض مركز التجارة العالمي صارت رمزًا لفقدان لا يُستوعب

نحو دقيقتين قراءة كتب: هدى المصري نُشر: تحديث:

عثر هاوي رامبرغ، أول مراسل لوكالة أسوشيتد برس يصل إلى موقع مركز التجارة العالمي بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، على كرة غولف صغيرة وسط الرماد والركام بعد ساعات من الهجمات في نيويورك. وبالنسبة إليه، تحولت الكرة المتسخة والمخدوشة إلى رمز لخسارة قال إنها كانت عصية على الاستيعاب وقد تستغرق سنوات لفهمها.

كان رامبرغ يقف بين الأنقاض، يمرر دلاء الحطام ضمن صف من المتطوعين وعناصر الاستجابة الأولى، حين لفت انتباهه جسم أبيض صغير بارز من الرماد الرمادي. وكانت كرة غولف لا تخطئها العين. وقال إن شخصًا لا يتذكر اسمه، وربما لم يكن يعرفه أساسًا، طلب منه ألا يرميها. فوضعها قرب كومة من المعدن الممزق كان يُعتقد أنها تضم أجزاء من الطائرتين اللتين اصطدمتا بالبرجين.

في الساعات الأولى الفوضوية، عمل الناس بلا توقف بحثًا في ما صار يُعرف باسم «الكومة» عن أي علامة على وجود ناجين. ووقف رامبرغ إلى جانب سكان نيويورك الآخرين، يحفرون ويفعلون ما ظنوا أنه قد يساعد، ويتوقفون أحيانًا عندما كانت نداءات الصمت تقطع ضجيج العمل. وقال إن التفاؤل المبكر تبدد سريعًا وحل محله اليأس.

وكان قليل من الأشياء قابلًا للتعرف إليه بين الخرسانة المسحوقة والفولاذ الملتوي، لذلك كان العثور على ما يشير إلى أن شخصًا ما عمل في المكان مؤلمًا: صورة ممزقة، أو ثقالة ورق، أو حذاء. ورأى رامبرغ أن كل قطعة تظهر من الركام تروي حكاية لا يمكن اكتشافها عن شخص غاب، وأن كل غرض، مهما بدا عاديًا، أصبح جزءًا من التاريخ الأمريكي.

لكن كرة الغولف أثرت فيه على نحو خاص، إذ كان لاعبًا متحمسًا آنذاك. وتخيلها بين كرات أخرى في وعاء على مكتب، تحمل كل منها شعار شركة مختلفًا. وقال إنها مثلت لحظة قد تكون منحت صاحبها قدرًا من الفرح: صفقة أُبرمت، أو مشاركة في مباراة ودية، أو ضربة واحدة أبقت لديه الأمل في تسجيل أقل من 90 ضربة.

ووصف رامبرغ الغولف، بالنسبة للاعبين الهواة، بأنها لعبة محبطة في معظم الأحيان، لكنها ترتبط أيضًا بالطموح والصداقة والرفقة؛ وهي أمور قال إنها كانت مطلوبة بشدة في تلك الأيام. وأضاف أن العثور على الكرة وسط الركام المتصاعد منه الدخان لا يزال يتردد صداه بعد 25 عامًا.

ونُشرت شهادة رامبرغ ضمن سلسلة متكررة بعنوان «الأشياء الأمريكية»، بمناسبة الذكرى السنوية الـ250 للولايات المتحدة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني