الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

إطلاق سراح صائغ نيويوركي من سجن إيراني مع منعه من مغادرة البلاد
نيويورك اليوم

إطلاق سراح صائغ نيويوركي من سجن إيراني مع منعه من مغادرة البلاد

نحو 4 دقائق قراءة كتب: طارق فهمي نُشر: تحديث:

أُفرج في 5 سبتمبر عن كامران حكمتي، الصائغ الإيراني الأميركي المقيم في نيويورك، من سجن إيفين في طهران بعد قضائه نحو نصف عقوبة بالسجن لمدة عامين، لكنه لا يزال ممنوعًا من مغادرة إيران، بحسب أسرته ومسؤولين اتحاديين أميركيين. ويأتي الإفراج بينما تخوض إيران حربًا مع الولايات المتحدة وإسرائيل منذ أكثر من 6 أشهر، وفق المصدر.

وقالت عائلة حكمتي على موقع يدعو إلى إطلاق سراحه إن الرجل، الذي أتم 62 عامًا في أغسطس، يحتاج إلى فحوص طبية منتظمة للتأكد من عدم عودة سرطان المثانة. وكتبت العائلة أنها «تخشى بشدة على صحته وسلامته»، معتبرة أن السلطات الإيرانية لا تبدي اهتمامًا بتحدياته الطبية، وأنه يبدو، على غرار حالات احتجاز أخرى تصفها العائلة بأنها غير مشروعة في إيران، عالقًا في نهج طهران المتمثل في احتجاز الأميركيين للحصول على تنازلات سياسية من الولايات المتحدة.

ولم يحدد ممثلو العائلة أو الحكومة الاتحادية الأميركية مكان إقامة حكمتي حاليًا داخل إيران. إلا أن ابنة عمه، شهره نوفر، المقيمة في كاليفورنيا، قالت الجمعة إن العائلة متحمسة وتأمل أن يُعاد جواز سفره قريبًا ليتمكن من مغادرة البلاد. وقال كيران رامزي، كبير مسؤولي التحقيق في منظمة «غلوبال ريتش» الأميركية غير الربحية التي تعمل على قضيته، إنهم يأملون أن يكون الإفراج إشارة إلى استعداد الجانب الإيراني لإعادته إلى الولايات المتحدة.

ويمتلك حكمتي، وهو يهودي أيضًا، شركة للمجوهرات في حي الألماس بمانهاتن، ويقيم مع أسرته منذ سنوات في غريت نك إستيتس في لونغ آيلاند. وكانت السلطات الإيرانية قد اعتقلته في يوليو الماضي، بعدما صادرت جواز سفره في مايو حين كان يحاول مغادرة مطار طهران.

وتقول عائلته إنه وُجهت إليه تهمة بموجب قانون إيراني يمنع المواطنين الإيرانيين من زيارة إسرائيل خلال السنوات العشر السابقة. لكنها تؤكد أن آخر زيارة له إلى إسرائيل كانت قبل 13 عامًا، لحضور احتفال «بار متسفا» لابنه، أي قبل إقرار القانون.

وقال النائب الأميركي توماس سوزي، الديمقراطي عن لونغ آيلاند، الذي دعا وزارة الخارجية إلى تصنيف حكمتي رسميًا محتجزًا على نحو غير مشروع في وقت سابق من العام: «لم يرتكب السيد حكمتي أي خطأ. لا يمكننا أن نرتاح حتى يجتمع بعائلته». وطالبت وزارة الخارجية إيران برفع ما وصفته بحظر الخروج المفروض عليه كي يعود إلى الولايات المتحدة، كما دعت إلى الإفراج الفوري عن الصحافي الإيراني الأميركي رضا ولي زاده وغيرهم من الأميركيين المحتجزين في إيران على نحو غير عادل.

وحكمتي وولي زاده هما الأميركيان الوحيدان اللذان صُنفا رسميًا حتى الآن محتجزين على نحو غير مشروع في إيران، فيما يُمنع ما يصل إلى 8 أميركيين آخرين لم تُعلن أسماؤهم من مغادرة البلاد، بحسب رامزي.

وامتنع محامي ولي زاده، رايان فايهي، عن التعليق الجمعة، مشيرًا إلى المخاطر التي قد يواجهها موكله داخل السجن. وكان ولي زاده، المسجون منذ 2024، قد أرسل خلال الأشهر الماضية رسائل صوتية وصف فيها الأوضاع في سجن إيفين شديد الحراسة، الذي يحتجز عددًا كبيرًا من السجناء السياسيين في الجمهورية الإسلامية.

وقال ولي زاده في تسجيل من أغسطس، بثته شبكة CBS، إن مسؤولي السجن لم يسمحوا لعائلته بزيارته خلال الأشهر الخمسة السابقة، وإن الرعاية الطبية تكاد تكون معدومة باستثناء الأدوية الأساسية. وأضاف أن أمراضًا قُضي عليها قبل عقود عادت إلى الظهور داخل السجن، بما فيها السل الرئوي والسل المعدي المعوي. كما قال إن حكمتي كان قد حصل قبل الإفراج عنه على إجازة طبية للعلاج من السرطان، لكنه أُمر بالعودة إلى السجن بعد نحو شهر بدلًا من السماح له ببدء العلاج الكيميائي.

وولي زاده واحد من 9 صحافيين على الأقل مسجونين حاليًا في إيران، بحسب لجنة حماية الصحافيين. وقد اعتُقل بعد عودته إلى إيران لزيارة والديه المسنين، ووُجهت إليه تهمة التعاون مع الحكومة الأميركية. وحصل على الجنسية الأميركية في 2022 أثناء عمله في واشنطن لدى إذاعة فردا، الذراع الفارسية لإذاعة أوروبا الحرة التي تتلقى تمويلًا من الحكومة الأميركية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني