الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

تعليق الصيد والقوارب في بحيرة كلوف بجزيرة ستاتن بعد تلوثها بمياه الصرف
نيويورك اليوم

تعليق الصيد والقوارب في بحيرة كلوف بجزيرة ستاتن بعد تلوثها بمياه الصرف

نحو دقيقتين قراءة كتب: رامي عبد الحليم نُشر: تحديث:

علّقت إدارة الحدائق في مدينة نيويورك الصيد وركوب القوارب في بحيرة كلوف داخل متنزه كلوف ليكس بجزيرة ستاتن، إلى حين صدور نتائج فحوص المياه، بعد أسبوع من تقرير لصحيفة «نيويورك بوست» عن تلوث البحيرة بمخلفات بشرية على مدى عقود. وقالت الإدارة، مساء الجمعة، إن القرار اتُخذ «من باب الحيطة والحذر».

وكان عاملون في تأجير القوارب قد أبلغوا الصحيفة في وقت سابق من الجمعة بأن التأجير ظل متاحًا طوال الأسبوع، وأن زوار المتنزه واصلوا استخدام القوارب في البحيرة الملوثة بمياه الصرف، لكن المبيعات تراجعت عقب الكشف عن المشكلة. وقال أحد العاملين إنه يأمل أن تعود المبيعات إلى الارتفاع الصيف المقبل بعد إصلاح التلوث.

وقبيل التعليق، بدأت جهات معنية التحرك لمعالجة الوضع. وأكدت الصحيفة أن مطعم «ذا ستون هاوس» في متنزه كلوف ليكس ركّب أنابيب من مادة PVC لتحويل خط الصرف الخاص به بعيدًا عن البحيرة وتوصيله مباشرة بفتحة تابعة لإدارة الحدائق. كما أضاف المطعم دورات مياه خارجية متنقلة لا تتصل بخط الصرف. وقال مصدر إن المطعم تعامل مع القضية بجدية، فيما قال أحد رواد المتنزه في جزيرة ستاتن إن كثيرين شعروا بالصدمة والارتياح لبدء معالجة الأمر.

وتجري إدارة الحفاظ على البيئة في ولاية نيويورك، المسؤولة عن مراقبة بحيرة كلوف، اختبارات لتحديد الإجراءات اللازمة لتطهيرها من تلوث ممتد لعقود بمخلفات بشرية، وفق مصدر. والبحيرة والمتنزه ملك لمدينة نيويورك. وقالت الإدارة للصحيفة إنها لا تعلق على التحقيقات الجارية.

وتنص اتفاقية ترخيص أُبرمت عام 2022 بين مشغّل «ذا ستون هاوس» وإدارة حدائق المدينة على تخصيص 200,000 دولار للإصلاحات، بما يشمل منشآت تصريف المياه والسباكة والمرافق، بحسب وثائق. وأظهر تعديل للاتفاقية وقّعه المشغّل، الذي تولى إدارة المطعم عام 2014، وإدارة الحدائق في يوليو، أن الطرفين كانا يعلمان بأن «خط صرف انهار».

لكن سباكًا عمل في المطعم قبل 20 عامًا، أي قبل تولي المشغّلين الحاليين إدارته، قال إن مشكلات الصرف تعود إلى ما لا يقل عن عقدين. وأضاف أن الانسدادات كانت متكررة، وأن غسالة الأطباق كانت تتعطل باستمرار، وأن معدات تسليك الأنابيب كانت تخرج طينًا لم يعرفوا مصدره.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني