قال سكان وعاملون إن مخيمات للمشردين توسعت في شارع سوليفان بمنطقة غرينيتش فيليدج في مانهاتن، حيث تقيم رئيسة تحرير مجلة «فوغ» آنا وينتور في منزل تاون هاوس تبلغ قيمته $11.5 مليون. ومنذ تقرير نشرته «نيويورك بوست» في 4 يوليو عن رجل يطلق على نفسه اسم «تايغر»، انتقل ما لا يقل عن 5 أشخاص آخرين إلى المقطع الواقع بين شارعي إيست هيوستن وبليكر، وفق شهادات السكان والعاملين وبيانات عامة.
وأظهرت البيانات تسجيل 49 بلاغًا إلى خدمة 311 بشأن مخيمات في ذلك المقطع منذ تقرير 4 يوليو، إلى جانب 6 اتصالات إضافية لطلب المساعدة لأشخاص مشردين.
وقال السكان إن المجموعة وضعت كراسي وحاويات تخزين وكتبًا وأحواض نباتات للزينة وطاولات جانبية وأغطية للنوم أمام أعمال تجارية مغلقة على امتداد الشارع. ويقع منزل وينتور، الذي اشترته في 1992 مقابل $1.4 مليون، ضمن مجموعة مبانٍ محمية في منطقة ماكدوغال-سوليفان التاريخية. ويتألف المنزل من 4 طوابق، ومساحته 3,690 قدمًا مربعة، ويضم 4 غرف نوم و5 حمامات.
واتهم جيران أفراد المجموعة بتناول الكحول في أوقات مختلفة وتعاطي المخدرات والتبرز في الشارع والتجول عراة ومضايقة المارة. وقال أب لطفلين يقيم في شارع سوليفان وطلب عدم نشر اسمه خشية رد فعل من أفراد المجموعة: «الشارع تحول فعليًا إلى مخيم للمشردين، وفيه أشخاص، للأسف، تحت تأثير شديد للمخدرات وعدوانيون جدًا».
وأضاف الأب أنه رأى رجلًا في الجهة المقابلة لمنزل وينتور يتعاطى المخدرات بحقنة داخل تجويف مدخل، وقال إن ابنه البالغ 16 عامًا طارده «تايغر» في الشارع ذات ليلة دون سبب، قبل أن يتمكن الفتى من الفرار. كما قال إن ابنته، البالغة 12 عامًا، شاهدت «تايغر» عاريًا أثناء توجهها إلى المدرسة.
وقال الأب إن القوانين وسياسات مكتب الادعاء العام في المدينة، بحسب فهمه، لا تدعم الشرطة بالقدر الكافي، مضيفًا أن الوضع «خرج عن السيطرة». ولم ترد وينتور على طلب للتعليق.
وقال إريك مينتشان، 33 عامًا، إن المجموعة لم تعد تقتصر على «تايغر»، بل تضم صديقته ورجلًا إلى جانبه ورجلين آخرين على مسافة أبعد وشخصًا قرب الزاوية. وزعم مينتشان أن سيدة ميسورة نقلت «تايغر» في سيارتها قبل أيام، وأنه عاد حاملًا أكياسًا من الأغراض.
كما قال إن رجلًا يقود سيارة BMW ويزور المجموعة باستمرار ربما ينبه أفرادها إلى اقتراب الشرطة، ما يتيح لهم المغادرة ثم العودة. وقال إن الشرطة باتت تزور المكان بوتيرة أكبر.
وقال أحد السكان القدامى، الذي عرّف عن نفسه باسم نورم من دون ذكر اسم عائلته، إن المشهد جعله يحن إلى فترة كان للمافيا نفوذ في الحي، معتبرًا أنها كانت تفرض قواعدها، وأضاف أن الشرطة ينبغي أن تفعل الشيء نفسه.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!